Friday, December 21, 2007

مؤتمر القاهرة الرابع والخامس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ايه الدنيا وايه الاخبار معاكوا بعد العيد واللحمة

كل سنة وانتوا طيبين .. وادعوا ان ربنا يكتبلنا عمرة او حج السنة الجاية ان شاء الله

والله الواحد وهو بيتفرج على الناس اللى راحت تحج وهما واقفين على عرفات .. ياه حسيت باحساس غريب

نفسى اروح والله تانى ... فعلا من احلى ايام حياتى لما رحت حجيت

ويومها بليل كنت قاعد بتفرج على اقرأ فجه واحد بيتكلم من الحجاج وقال
ان الدراسات بتقول انك علشان تطلع اربعة مليون واحد من مكان زى ده محتاج على الاقل اربع ايام علشان تعمل كده
لكن فى الحج كلهم بيطلعوا فى اربع او ست ساعات

بس الحقيقة فضلت افكر فى الكلام ده

انت اصلا علشان تجمع اربعة مليون واحد .. كلهم لابسين لبس واحد .. كلهم بيعملوا حاجة بنفس الترتيب .. كلهم تقريبا جايين لهدف واحد .. كلهم بيتحركوا بنفس واحد .. انت بتتكلم على حاجة كبيرة جدا

ده انت لو حاشر الناس وحابسهم فى الاستاد .. ماشى ممكن تنظم العملية بقوات الامن .. لكن عمرك ما هتعرف تجمعهم على هدف واحد .. ولو جم وهم مكرهين .. بس ان الناس تتسابق علشان تيجي وكل واحد عنده نفس الهدف فدى حاجة صعبة جدا

اى دين ده اللى يقدر يعمل كده .. اى دين يقدر يخلي المسلمين كلهم فى لحظة واحدة يمتنعوا عن الاكل والشرب نهائيا .. وفى لحظة واحدة كلهم ياكلوا فى وقت واحد وان اختلفت بيوتهم واماكنهم
اى دين ده اللى يقدر يخلى الناس كلها فى وقت معين تنتظم صفوف مستقيمة .. وفى اتجاه واحد .. ومحدش فيهم بيتحرك ابدا الا لما القائد ( الامام ) يقولهم

والله لو نفهم بس دينا صح .. هنعيش فى سعادة غير طبيعية فعلا

الحاجة التانية
انى من بكرة ان شاء الله
هقدر امضى عقود .. هقدر اقدم فى اى حتة .. واقدر احجزلى شقة باسمى .. وافتحلى حساب فى البنك واعمل اللى نفسى اعمله من زمان
بكرة عيد ميلادى الواحد والعشرين
اهئ اهئ
الواحد كبير وعجز خالص
المهم انا كنت ناسى الموضوع اساسا .. لحد لما واحد اتصل بيا وبيقولى
انت بكرة هتبقى كام سنة
قلتله يانهار ابيض .. ده انا نسيت اصلا
يلا العمر مش بعزقة


المهم بقه ... نرجع نكمل بقه فى القصص وحكاوي القهاوي بتاعتنا
الحقيقة فى حاجات كتيرة فى بالى عايز اكتبها .. فربنا يعينا باذن الله

انا عايز اكتب النهاردة عن مشاركة طلاب الاخوان فى مؤتمر القاهرة

البداية

فى الاول المؤتمر ده كان عبارة عن مبادرة من الاشتراكيين على ما افتكر يعنى .. هو عبارة عن مؤتمر سنوي هدفه الاساسى مناهضة الاستعمار والامبريالية .. يعنى مناهضة الاحتلال الغربى سواء الفكري او سواء العسكري
لكن طبعا .. لم يكن يخلو من الخبيط فى القضايا الداخلية وزادت مؤخرا طبعا

فى اول سنتين لم يكن فيه اقبال على المؤتمر .. فى السنة الثالثة شارك الاخوان المسلمون فى المؤتمر ده
المشاركة تعنى تحمل نسبة من التكاليف وبالتالى الاستحواذ على نفس النسبة من المؤتمر

يعنى المؤتمر كان بيقعد اربع ايام منها يوم الافتتاح
الاخوان مثلا هيشاركوا بنسبة الثلث .. يبقى ليهم ثلث وقت حفلة الافتتاح موزعة على كلمات وقضايا, وليهم ثلث المحاضرات اللى بتتم وورش العمل اللى بتتم طوال مدة المؤتمر .. وليهم ثلث الامكانيات التى ستتاح فى المؤتمر .. وكده

فى السنة الثالثة شارك الاخوان فى المؤتمر بشكل عام وبنسبة قليلة .. وشاركت اطياف اخرى زى حزب العمل والشيوعيين وطبعا الاشتراكيين والليبراليين وحزب الغد

كل ده كان على المستوى العام .. وفى المؤتمر الثالث .. شارك وفد من طلاب الاخوان كان صغير جدا .. شارك فى حضور حبة ندوات فقط لا اكثر

لكن فى السنة الرابعة من المؤتمر .. ودى كانت سنة ثالثة بالنسبة لى فى الجامعة .. واللى فيها حصل التحول لاسم طلاب الاخوان رسميا وحصل فيها مظاهرة جامعات مصر والتحرك تحت شعار معا للاصلاح .. فكان فى تحول سياسى بحت فى فكر وتحركات طلاب الاخوان
فكان الطبيعي انهم يشاركوا بقوة فى المؤتمر ده .. وهو اللى حصل
فكان فى جيش من طلاب الاخوان وبيشتغلوا كخلية نحل لا تهدأ ابدا

كان فى اللجنة الاعلامية, ودى كان هدفها عمل تغطية اعلامية لانشطة طلاب الاخوان بالدرجة الاولى, والقيام بكافة الانشطة من تصوير وكتابة تقارير وفيديو وكل حاجة
ولجنة التواصل وهدفها عمل لينكات مع جميع الشخصيات العامة اللى هتيجي سواء من بره مصر او من مصر, واظهار صورة جيدة عن طلاب الاخوان وطبعا مكانش اى حد بيعمل كده بسهولة
ولجنة الحضور .. دى كانت الاكبر عددا .. لان هدفها انها تعمل ثقيف ليها وتنقل الكلام ده لما ترجع الكلية بتاعتها

طبعا كل لجنة بتجتمع وتحدد اهدافها بدقة ومستهدفاتها.. وتحط جدول اعمالها خلال الاربع ايام .. وتبدأ تحدد متطلباتها وتوفرها ان استطاعت .. وتوزع الاعمال كمان
انا كنت فى اللجنة الاعلامية .. وكانت اللجنة الوحيدة اللى بنحتاج امكانيات سواء كمبيوتر محمول او كاميرات او غيرها
فى مؤتمر القاهرة الرابع كانت الامكانيات المادية اقل من الخامس
بس كان مؤتمر القاهرة الرابع احلى وامتع من الخامس بمراحل

فى الرابع كان الناس اللى معايا حتى من طلاب الاخوان سواء من القاهرة او من غيرها .. كنا بجد فرحانين جدا واحنا بنشتغل .. والناس فاهمة كده وتحس ان الدنيا ماشية صح وفى تفاهم جامد

ساعتها افتكر كان معانا حوالى 5 لاب توب وكاميرا فيديو واحدة وكام واحدة ديجيتال وكام فلاش ميموري وكام ام بى ثري .. حاجة كانت متواضعة ولازم نتعامل

كنا بنروح المؤتمر من تسعة صباحا ونطلع من هناك على حداشر مساءا فكان صباح الفحت فعلا
مفيش حاجة مميزة تقريبا فى المؤتمر .. يعنى مفيش حاجة مميزة حصلت فى المؤتمر ساعتها
بس حاجتين فقط اللى فعلا لسه فاكرهم
الاولى كانت اسامة حمدان وبالذات الحارس الشخصى اللى كان معاه .. وده ليه موضوع تانى ان شاء الله
والثانية وهى تفاجأنا فى اخر المؤتمر بشهادات تقدير من الاخوان المسملين ومضى عليها المرشد العام الاستاذ محمد عاكف بايده .. فانت مفاجأة جميلة جدا

فى المؤتمر طبعا كان فى مشاركة للاخوات فيه واعتقد كانت اول حاجة يشاركوا فيها .. فكانوا بيشاركوا على استحياء وخوف الا القليل من الاخوات اللى كانوا فعلا متميزات فى العمل العام .. فعلا كانوا على الرغم من قلتهم الا انهم كانوا صورة مشرفة للاخوات وتحس انهم بيفكروا صح

طبعا كان المؤتمر فرصة جامدة لتلاقى وتبادل الخبرات . حتى ان طلاب الاخوان فى جامعات بعيدة بعتت عدد للمشاركة وكان هدفهم انهم ياخدوا خبرة فقط

اما مؤتمر القاهرة الخامس .. فعلى الرغم من ان الامكانيات المادية فيه كانت عالية جدا (يعنى الكمبيوتر المحمول كان معانا كتير ومكناش عارفين نوديهم فين وثلاث كاميرا فيديو .. وطابعة واسكانر ده غير العدد غير الطبيعي من الكاميرات الديجيتال .. فعلا مكنش فى حاجة بنطلبها الا وبتيجي بعدها بساعات ) .. والتحضير ليه كان احسن من اللى قبله , والتغطية الاعلامية كانت اعلى من اللى قبله ... لكن المؤتمر فى رأيي كان ضعيف جدا .. سواء فى حضور الشخصيات او فى شغلنا كلجان طلاب الاخوان
معرفش بس تحس كده انهم مش زى السنة اللى فاتت .. مش قادر اعبر علشان الناس متزعلش بس فعلا كنت حاسس ان الناس الجامدة مش موجودة .. وده مش احساسى انا بس
يمكن واحد بس هو اللى كان معايا من المؤتمر اللى فات .. وهو الوحيد الفقري اللى مكمل معايا فى المؤتمر الخامس

ده باختصار .. لان مكانش فيه حاجة مميزة الحقيقة فى المؤتمر الخامس

ان شاء الله المرة الجاية بقه هتكلم على حاجات جامدة جدا
وطبعا زى ما انتوا متعودين لاول مرة تعرض .. فالمخبرين يمتنعون

وربنا يحفظنا جميعا

Sunday, December 9, 2007

انتخابات امين جامعات مصر

السلام عليكم ورحمة الله

1- ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله من هذه العشر .. قالوا ولا الجهاد فى سبيل الله ؟ قال ولا الجهاد فى سبيل الله .. الا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشئ

يعنى هو ده الوحيد اللى احسن منك اذا انت استغليت العشر الاوائل دول
يعنى هى احسن من العشر الاواخر وليلة القدر التى هى خير من الف شهر ؟
اه احسن منها
يمكن السبب فى رأيي ان فى كل حاجة فى دينا تقريبا .. بنبقى عارفين احنا بنعملها ليه .. زى الصلاة والصوم والزكاه .. احنا عارفين السبب والحكمة .. الا الحج
وخاصه المناسك بتاعت الحج .. يعنى ليه سبع اشواط سواء السعى او الطواف .. وليه لازم تقف فى عرفة .. وايه الحكمة من الترتيب ده .. وايه الحكمة انه اربعة ايام محددة .. مش ربنا كان ممكن يخلي كل واحد يحج فى نفس الوقت وهو فى مكانه زى الصوم مثلا او الصلاة .. او يخليها زى الزكاة كل واحد لما يجي الوقت بتاعه ؟؟
لكن كل دى اسئلة ملهاش اجوبة .. وان كانت فهى اجتهادات بشرية.. لكن عظم هذه الايام يرجع فى رأيي .. الى انك متسألش
يعنى ايه ؟؟
يعنى انت تروح تحج وتعمل المناسك دى وانت ساكت .. متسألش ايه وليه وعلشان ايه .. وليه اجيب سبع حصوات من منى علشان ارمي بيهم حجر تانى
قمة الاستسلام لله تعالى ولاوامره دون مناقشة .. ودى قمة الخضوع والعبادة لله تعالى

زى سيدنا ابراهيم .. ربنا امره انه يترك اهله .. حاضر .. اذن فى الناس بالحج .. قال يعنى يارب محدش هيسمع صوتى الضعيف ( مسألش ليه يا رب واشمعنى فى الصحراء دى ؟؟ ) فربنا قاله عليك النداء وعلينا البلاغ
استسلام كامل لله تعالى

والعكس بقه فى ابليس
ربنا امر الملائكة بالسجود .. فسجد الملائكة كلهم اجمعون الا ابليس .. بدأ يعارض ويسأل .. ااسجد لمن خلقت طينا؟ .. انا خير منه .. ابى واستكبر
ولو كان سجد من غير ما يتكلم مكانش حد فى الارض هيعصي ربنا

الدكتور ياسر نصر كان بيتكلم فى القصة دى وقصة سيدنا ادم .. بيقول يعنى ايهما الاولى بالعذاب والتوعد بالجحيم ؟؟
سيدنا ادم ولا ابليس ؟؟
ابليس كان مع الملائكة عابد لله .. لحد لما ربنا خلق سيدنا ادم وقاله اسجد فرفض فخرج من رحمة الله
اما سيدنا ادم .. ربنا خلقه وخلى الملائكة تسجدله وبعدها دخل الجنة على طول .. وعصى ربنا فى الجنة
فايهما الاولى بالعذاب .. واحد كان طائع وعنده رصيد حسنات وعمل معصية ومخالفة لاوامر الله .. ولا سيدنا ادم اللى معندهوش ولا حسنة واحدة تشفعله .. ولما غلط ربنا تاب عليه ؟؟

فقال ان اللى حصل بعد المعصية هو السبب .. ان ابليس رفض الاعتراف بالمعصية .. وفضل يجادل ويتكلم ويناقش
اما سيدنا ادم .. على طول اسلم واعترف بغلطته
فهى دى نفس القضية .. ممكن يكون واحد رايح يحج وراح فعلا .. بس رايح وعمال يجادل ويناقش .. طيب وليه .. وايه الحكمة وعلشان ايه وليه
فيحبط الحج بتاعه .. فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج

فربنا يرزقنا حسن العمل ويعينا على الطاعة فيها .. ويتقبل مننا صالح الاعمال ويتجاوز عن سيئها
وكل واحد بقه يبدع مع نفسه فى الاعمال اللى ممكن يعملها ... صيام وقيام .. قران ودعاء ... صدقة وزكاه .. اى حاجة من الاعمال الصالحة .. وكل ماتكتر كل ما تكسب اكتر

دعواتكوا بقه وكل واحد يدعي بذمة بقه .. واحد بعتلى ماسج عنده امتحانات بيقولى ادعيلي باخلاص بقه :D


2- فى سؤال سألته الاخت فلسطينية الهوى مصرية الاصل .. عن اذا كنا احنا عارفين مسبقا مين اللى هيفوز ليه بنعمل الحوار ده وفين الديموقراطية والكلام الكبير ده ..
هو اولا مين القائم على هذه الفكرة ؟ بالجهد والمال والتضحية والوقوف قدام امن الدولة ؟؟
طلاب الاخوان المسلمين .. طيب .. مين اللى شارك فى الانتخابات دى ورشح نفسه ؟؟ الاغلبية من طلاب الاخوان المسلمين .. طيب
يبقى ايه المشكلة ؟
انا مثلا اترشحت فى الدفعة عندى ونجحت .. وبعد ما بقينا اغلبية فى هيكل اتحاد الكلية ... احنا كنا متفقين على مين هو اللى هيبقى الامين .. لاننا كتلة انتخابية .. وطبيعي وعادى جدا ان الكتلة تتفق تنتخب مين
بس كده :)


الاتحاد الحر .. الفصل الاخير

بعد ما رحنا هناك نقابة المحامين .. الاول عملنا اجتماع لكل الامناء والامناء المساعدين كنوع من التعارف .. وفضلنا نضحك ونهزر مع بعض كتير

وبعدها دخلنا القاعة علشان الانتخابات

بدأت الانتخابات .. وبدأ الترشيح .. فى ترشيح الامين المساعد نزلت انا وبتاع جامعة المنصورة وواحد كمان

وفى الامين نزل عمرو حامد وبتاع جامعة حلوان قدام بعض

نجح عمرو حامد .. ونجح الاخ بتاع المنصورة فى الانتخابات وانا اخدت صوت واحد بس وهو صوتى لنفسى :D

عادى بتحصل يا جماعة بتحصل

وكان فى تنسيق ساعتها .. وبعدها طلعنا خدناهم احنا طلاب جامعة القاهرة وعزمناهم فى اتخن حتة فيكي يا مصر :D

وبعدها الناس روحت واللى كان مسافر وكده

ليلتها .. المعدة بتاعت برنامج العاشرة مساءا اتصلت بصلاح وقالتله انهم عايزين حد يطلع يتكلم عن الاتحاد الحر .. فاتصل بعمرو حامد وهومروح وخلاه يلف ويرجع تانى علشان يروح التصوير . فعمرو حامد كان مقتول خالص

وراح صلاح معاه هناك فى التصوير .. وكانت الحلقة اللى طلع فيها مع امين مساعد اتحاد القاهرة المزور .. وكانت حلقة جامدة جدا عمرو حامد ادى فيها بشكل كويس وجميل جدا جدا

طبعا بعدها الاتحاد الحر لم يستطع عمل اى اعمال اطلاقا .. كان فى فعلا حرب غير طبيعية على اى حاجة باسم الاتحاد الحر .. وحتى بعيدا عن الامن .. يعنى انا رحت مرة لاحدى مراكز التدريب والتنمية المعروفة .. كنت رايحلهم بعرض يعنى .. نديكوا كذا كذا كذا فى المقابل تدونا كورسات كذا كذا كذا

لما عرفوا انها باسم الاتحاد الحر رفضوا تماما .. ورفضهم كان مبرر .. لانهم لو وافقوا فالامن مش هيسيبهم وهيخرب بيتهم علشان يلغوا الاتفاق ده

وحتى كورس التنمية البشرية اللى كنا اتفقنا عليه مع دكتور على عبالرحمن مقدرناش نعمله اصلا

طيب ليه كده ؟؟

لان معنى ان يبقى فى اعمال تتعمل فى الجامعة باسم الاتحاد الحر .. ده معناه ان الاتحاد الحر فعلا موجودة كبديل للاتحاد المزور وانه بيعمل انشطة .. بل مشاركة الطلبة فيه هتبقى اسوأ خبر بالنسبة للامن .. لان ده هيبقى فعلا دليل على ان الطلبة ترفض الاتحاد المزور وبتشارك فى الاتحاد الحر وده لن يرضاه الامن ابدا

لكن فى حبة اعمال اتعملت لكنها صغيرة وبالجهود الذاتية للافراد .. انا للاسف مكنتش متابع قوى فى الاتحاد الحر ده .. لانى كنت مشغول فى قسم ادارة وحاجات تانية لانها كانت اخر سنة .. فمكنتش مركز قوى فى الاتحاد الحر

وبكده تكون قصة الانتخابات خلصت على خير

تبقت حبة مواقف كانت حصلت لكن انا مش قادر احدد بالضبط تاريخها او السياق بتاعها
كان مرة طلع قطب وعبدالعزيز مجاهد ( امين اتحاد حر حلوان السابق ) على برنامج تسعين دقيقة مع معتز الدمرداش ومى الشربيني واتكلموا على الانتخابات والاتحاد الحر والحرية فى الجامعة لممارسة الاعمال السياسية والاعمال العامة
وكان المفروض ان حد من الاتحاد المزور هيروح الحلقة لكن حسب كلام مى ومعتز .. اختفى فى ظروف غامضة ومجاش التصوير

ومرة تانية كان الاخوات عملوا مظاهرة فى الجامعة .. مش فاكر كانت عن ايه .. لكن المهم انهم فى تسعين دقيقة كانوا عايزين مننا الشرايط بتاعتها علشان يذيعوها .. صلاح اتصل بيا وانا كنت فى الجامعة وادانى رقم اخت كلمتها ورحت اخدت منها الكاميرا والشريط وقابلت صلاح وطلعنا على مدينة الانتاج الاعلامى
لما رحنا هناك ودخلنا قابلنا فى المدخل معتز ومى كانوا واقفين بيتكلموا فى الموبايل والظاهر كان فى مشكلة ما
فرحنا سلمنا عليهم واتكلمنا معاهم فى حاجة كده وشكرناهم على اللى عملوه لينا فى الجامعة وكده .. ومشينا طلعنا الاستوديو بتاع تسعين دقيقة نفسه علشان نديهم الشريط ونحاول
المشكلة ان الكاميرا اللى صوروا بيها من نوع معين وبتسجل بطريقة معينة مش موجودة فى اى كاميرا تانية .. والاجهزة بتاعتهم مش عارفه تلقط اى حاجة من على الشريط .. فجربوا الكاميرا نفسها .. مفيش فايدة

المعد اللى كلمنا ورحناله بالشرايط كان بيعيط .. علشان الحلقة خلاص بتبدأ وهو لسه مش عارف يجيب الصور علشان يعمل التقرير
خصوصا ان فى اخوات طلعوا فى التصوير وقالوا كلام جامد جدا مكانش ينفع ميتذاعش .. لكن معرفوش ياخدوا الحاجة من الكاميرا خالص
طبعا طول الفترة دى احنا بنحاول معاهم .. وبنحاول بكل الطرق الممكنة اننا نطلع الفيلم من على الشريط بس مش عارفين .. حاولت انا اطلعه بالطريقة اللى بعمل بيها فى البيت ونزلت البرنامج من على النت عندهم فى الاستديو ومفيش فايدة .. جابوا ناس من بره وجابوا كابلات جديدة من قناة الناس على امل انهم يعرفوا ياخدوا الفيديو ومعرفوش .. اتصلنا بطوب الارض اللى بيعرف القصة دى ومفيش فايدة .. فى الاخر مشينا هنعمل ايه يعنى

وروحنا مع واحد من القناة كان نازل فخدنا فى طريقة
ودى كانت اول مرة ادخل فيها الانتاج الاعلامى .. وادخل استوديو التصوير بتعهم

كنا برضه لما بنصور حاجة كنت احيانا بروح انا وصلاح نوديها للجزيرة والعربية وكده .. فالاستوديو بتاع الجزيرة لا يقارن تماما بالاستديو بتاع تسعين دقيقة .. يعنى استديو الجزيرة ده اسوأ السيئين سوءاً قدام الاستوديو بتاع تسعين دقيقة
يعنى لما حد بيجي فى اى نشرة من القاهرة بيجي ووراه كوبري اكتوبر .. المكان ده اصلا عبارة عن غرفة فيها مكتبين يعنى فيها اتنين بيقعدوا يخلصوا شغلهم هناك .. وبالمرة التصوير فى نفس المكان
يعنى اقصد ان استديو الجزيرة سئ جدا مقارنة بتسعين دقيقة .. ومع ذلك فالفرق كبير جدا بين دول ودول

من المواقف برضه اللى حصلت .. مرة عمرو حامد كلمنى قالى ان فى جريدة عاملة زى حلقة نقاشية كده عن الانتخابات والاتحاد الحر .. ساعتها كنت مشغول علشان الامتحانات فعمرو حامد راح لوحده .. ونزلت فى الجرنان بعدها
ومرة رحت انا وهو لجريدة تانية مش فاكرها فى حاجة زى نقاش مفتوح وخدوا صور وبتاع .. بس متابعناش بعدها ايه اللى حصل

من الحاجات برضه اللى حصلت .. الجزيرة اتصلت بعمرو حامد علشان يطلع فى برنامج هذا الصباح .. المفروض قالوله ان الموضوع عن الانتخابات .. فلما راح طلع الموضوع عن المشاركة السياسية للطلاب فى الجامعة ودورهم والصحافة الشبابية وكلام كده مختلف تماما .. بس عمرو حامد قال كلام شديد جدا حتى ان بابا عجبه كلام


يلا كفاية كده .. ده اللى انا فاكره
فى حاجات تانية فى فترة الجامعة دى ان شاء الله هحاول اكتب عنها

الله المستعان واكتبها باذن الله

Sunday, December 2, 2007

انتخاب مجلس الجامعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ياااااااه الواحد بقاله فترة طويلة قوى منقطع عن العالم الخارجي

1- معذرة على التأخير .. بس بجد الفترة اللى فاتت دى كانت فترة الى حد ما صعبة
ما بين انشغالات فى البيت ومشاوير عمرها ما بتخلص .. وما بين اختيارات وبدائل كتيرة مش عارف تختار انهى فيهم
خاصة انك بتاخد قرار مصيري .. ولازم تاخد قرار .. فالموضوع كان محتاج تفكير كبير جدا وصبر ايوب
فادعولى ان ربنا يقدرلى الخير حيثما كان .. وانه يعيني على اختيار الطريق الصحيح ان شاء الله تعالى
ربنا يكرم هبقى اكتب عنه بس لما الامور تهدى شوية
وتسمعوا خبر جامد جدا قريب ان شاء الله

2- انا كنت كتبت موضوع كده سميته مراجعات .. بس الحمد لله انى منزلتهوش ومسحته .. يعنى كان فيه كلام ممكن يزعل البعض . لكن انا لما قعدت افكر فى الهدف من المدونة والهدف من اللى انا بكتبه ده .. ففضلت انى منزلهوش وامسحه
لكن الموضوع ما زال موجودا وهياخد نصيبه من الكتابة ان شاء الله

3- نكمل بقه فى الاتحاد الحر

بعد يوم التصوير ده .. وخاصة النهاية الدرامية لليوم بالكلام اللى قالته مي فى البرنامج بعد التقرير .. تانى يوم انا كنت نازل الجامعة طبيعي يعنى مفيش حاجة مش طبيعية .. فخير اللهم اجعله خير لقيتلك ايه بقه
لقيت كميات امن مركزي محاصرة الجامعة بشكل غير متوقع اطلاقا .. بجد كان تقريبا اول مرة فى تاريخ الجامعة يحصل حصار بالشكل ده
على سبيل المثال الى حصل
عربيات امن مركزي على كل الابواب .. وحتى الابواب الصغيرة كان عليها عربيات والعساكر على الارض واقفين بعدتهم وواقفين صفوف ..
باب تجارة كان واقف عليه لواااااااااااااااااااء .. عارفين يعنى ايه لواء واقف على باب تجارة ؟ يبقى الباب الرئيسي عليه المشير طنطاوي ولا ايه ؟
لو شفتوا الفيديو بتاع الامن المركزي اللى اتصور ( وهجيبه فى الاخر ان شاء الله ) هتتخضوا من طريقة تطويق الجامعة من خلال الامن المركزي
احد ضباط الامن المركزي من اللواءات واللى كان على رأس القوة دى كلها .. كان نازل بكامل عدته والنياشين على صدره .. معنى انه ينزل بالنياشين دى يعنى انه فى حالة حرب مش حالة سلم .. فده يعكس الاستعداد الرهيب للامن المركزي تاني يوم
وكان الامن المركزي واقف من الصباح الباكر .. يعنى قبل ما الناس تصحى اصلا
( بالمناسبة يوم الاربع العظيم ده .. الامن المركزي مروحش .. وفضل محاصر الجامعة لحد تانى يوم بتاع التصوير ده لحد العصر او قرب المغرب .. وبدا بعدها يلم عزاله ويمشى )
المهم فى اليوم ده كان واقف من الصبح بدري جدا .. وبالكثافة والاعداد الكبير ده .. لدرجة انى اتخضيت اصلا من منظرهم وطريقة وقفتهم .. كانت فعلا مريبة جدا
المهم دخلت الجامعة ايه يا جدعان ايه البهدلة الى بره دى .. من خلال الكلام فهمت ان ده بسبب
الكلمة اللى قالتها مي فى البرنامج 90 دقيقة
واللى كانت لميس قالتلها لمي
واللى كان صلاح قالها للميس فى التيلفون .. بس قالتها مي على لسان محمود قطب
يانهار .. كلمة اتقالت .. وقفت الامن على رجل واحدة

الامن المركزي يومها كان خايف جدا .. كانت مرعوب بشكل غير طبيعي
وفضلوا واقفين بالشكل الغريب ده فترة طويلة
واحنا كملنا عادى جدا فى البرنامج بتاع اليوم واللى كان كالاتى
اتفرج هنا اهو واتفرج على الرعب
احنا حسب اتفاقنا ان المفترض هيطلع وفد للدكتور على عبدالرحمن علشان يقابله ويعرض عليه المشكلة
طلع الوفد علشان يقابله .. قالولهم ان الدكتور على مش موجود

الوفد اللى طلع طبعا فيه قيادات من طلاب الاخوان .. فكان الاتفاق انهم لو معرفوش يقابلوا الدكتور على .. واحد منهم فقط هيدي رنه على الموبايل لواحد اخر .. الرنة دى اشارة مفادها اننا معرفناش نقابله
طيب وبعدين يعنى ايه اللى يحصل ؟؟
اللى يحصل بعدها ان كل طلاب الاخوان اللى فى كل الكليات .. يتجمعوا فى اعتصام مفتوح تحت مبنى القبة لحد لما نقابل الدكتور على عبدالرحمن

وده اللى حصل
وصلت الرنة للشخص المسئول .. وخلال خمس دقايق من وصول الرنة تجمع كل طلاب الاخوان فى اعتصام مفتوح تحت مبنى القبة

فى ساعتها .. مكتب الدكتور على عبدالرحمن اتصل بواحد من الوفد اللى كان طالع يقابله وقاله ان الدكتور على مستنيكوا فى المكتب دلوقتى

طبعا احنا استمرينا فى الاعتصام

قبل ما اكمل .. هو كان متوقع اصلا ان ده يحصل .. وكان معروف ان ده هيحصل ليه ومتوقع الخطوة اللى جاية كمان
لان معروف عند الامن اننا هنشتغل فى الازرق اللى هو الاتحاد الحر .. وده بالنسبة للامن خط اسود لا يمكن يتعمل ان شاء الله لو على جثث واشلاء الضحايا .. بس مش هيتعمل .. ودى كانت رسالة مفهومة من الامن فى اكتر من موقف
فعلشان كده .. الامن مكانش عايزنا نعمل الاتحاد الحر فى مقابل انه يدينا اى حاجة
بس مش هيديهالنا فى ساعتها .. انما بعدها بفترة
وهو ده اللى حصل فعلا

الدكتور على طلب من الوفد قائمة باسماء المشطوبين ووعدهم انه هيرجع للكليات ويشوف .. ولو ثبت ان فى طالب واحد فقط مشطوب ظلما .. فهيلغى كل الانتخابات دى ويعيدها تانى
كلام جميل .. وطبعا كلنا هنقول انه مكسب كبير جدا
ده غير انه طلب اننا نجهز ورق اى اسرة احنا عايزنها وهيعملهالنا ويسجلها حتى لو باب التقديم للاسر قفل .. اضافة الى ان واحد من طلاب الاخوان اللى كانوا فى الاجتماع طلب اننا نعمل كورس فى التنمية البشرية واحنا اللى نعمله .. وافق على طول وكتب ورقة لعميد كلية تجارة انه يهتم بالموضوع حالا وفورا واحنا اللى نعمله بالتنسيق مع العميد على طول ومضاها باسمه هو الدكتور على عبدالرحمن

طبعا كنا بنقول ايه الهنا اللى احنا فيه ده .. ده اى حاجة طلبناها وافقوا على طول

بس مش علينا الحركات دى .. لانه كان واضح جدا انه ميقدرش يعمل كده
وهو كان قاصد يقول كده علشان يمتص الغضب .. والاهم يكسب وقت ويضيع علينا الوقت
بمعنى انه يفضل يأخر ويأخر لحد لما الانتخابات تعدى على خير ويتعين الطلاب .. وفى نفس الوقت الاعلام يهدى شوية من قصة الانتخابات .. ويكون التيرم اصلا قرب يخلص فمنلحقش نعمل الاتحاد الحر .. الكلام ده كان واضح ومفهوم جدا لينا

احنا كل يوم بيعدي فى الجامعة لو مش لينا بيبقى علينا .. لان الطبيعي ان خطة التيرم اصلا مزحومة جدا والاعمال فى التيرم كتيرة جدا فلازم تستغل الوقت
طبعا كان فى فرصة للسير فى المفاوضات لكن كان له سقف زمنى معين
دى حتة كده بره الجون عن كيفية اننا بنتعامل مع الامن فى الجامعة .. بيبقى فى رسائل متبادلة بين الطرفين .. وحسب فهم كل طرف للرسالة وقدرته على حشد الناس نحو رسالته بيبقى هو الكسبان .. هبقى اعملها موضوع بس ربنا يسهل

نرجع تانى .. زى ما قلتلكوا انه كان متوقع ان رئيس الجامعة يرفض المقابلة واننا هنعمل الاعتصام .. فكلمنا الاعلام وفى بعضهم جه وحضر والصحفيين طبيعي بيجوا عادى

فى اليوم ده قناة معرفش ايه كانت عايزة حد يصور معاها .. فصلاح جاب عمرو حامد علشان يصور معاهم .. وعمرو قال كلام جامد جدا وكان مفوه جدا فى الكلام .. ما شاء الله عليه
فبعدها تقرر انه هو اللى يخوض انتخابات الاتحاد الحر كأمين جامعة القاهرة .. وبعدها كأمين جامعات مصر .. وانا هبقى المساعد ليه

لانه احنا مش هنعمل اعمال جوه الجامعة مع الطلاب .. انما كل اللى هنعمله هيبقى فقط ضربه اعلامية جديدة .. فلازم يكون الشخص اللى هيبقى الاتحاد الحر متمثل فيه .. لازم يكون مفوه وصوره جميلة ومشرفة ليك .. وده كان متوفر فى عمرو حامد اكتر منى وهو فعلا كان احسن منى بكتير جدا فى الحديث مع الاعلام .. فتم اختياره ليكون الامين

وبدأ الاتحاد الحر

بعد السقف الزمنى للمفاوضات واللى كان متوقع انها فقط لتضييع الوقت علينا وتفويت الفرصة .. خلال الفترة دى كان بدأ التجهيز للاتحاد الحر .. الصناديق الشفافة .. اللجنة العليا للاشراف على الانتخابات من الطلبة بمساعدة اعضاء هيئة التدريس ولجنة 20 مارس
اوراق الانتخابات .. مراجعة سير العملية الانتخابية والجدول الزمنى لها

فى انتخابات الاتحاد الحر كان لازم ان عمرو حامد يفوز فى كليته بالاتحاد وكذلك انا اكسب فى الكلية عندى .. لان الدعاية اللى نزلت للانتخابات فيها صورتي انا وعمرو حامد
اللى حصل عندى انى لحد يوم الانتخاب مكنتش اصلا دخلت المدرجات عندى فى الكلية علشان اعمل دعاية
وحتى لما دخلت على مستوى سنة رابعة كنا ثلاث مرشحين فى احدى اللجان
انا كسبتها بالعافية وكنت التانى .. يعنى فى واحد كسب الاول .. وبعده انا التانى وكان الفرق حوالى اربع اصوات تقريبا

لدرجة ان واحد من القيادات الطلابية قالى هولع فيك لو مكسبتش .. مش بعد كل فلوس الدعاية الانتخابية متفزش كمان !!
بس الحمد لله فزت فيها

طبعا الاعلام كان موجود فى كل خطوة وبيصور .. او احنا نصور ونبعتله الشرايط عادى خالص .. واستمر الموضوع تمام قوى وعادى جدا

وعدت الايام لحد لما وصلنا ليوم انتخاب مجلس الجامعة فى الاتحاد الحر . ومنه هيطلع الامين والامين المساعد للجامعة
كان فى مؤتمر عند القبة برضه وفاز عمرو حامد امين للااتحاد وانا امين مساعد وواحد من الاشتراكيين وواحد من كفاية واخت من الاخوان

عملنا المؤتمر .. وحصل موقف جامد يومها
علشان الوقت ...فاللى كان بينسق المؤتمر قالى فى الغالب مش هتقول كلمة .. قلتله كويس
لان الاخت هتقول كلمة عن البنات .. وبتاع كفاية هيقول كلمة .. ويبقى عمرو حامد يختم بكلمته
فانا مكنتش مجهز حاجة اقولها وخلاص عادى يعنى

فوجئت يومها لقيت حامد ( منسق المؤتمر ) بيقولى انت هتقول كلمة فى السريع عشر دقايق
قلتله نعم ؟
قالى اه هتقول كلمة بعد الولد بتاع كفاية ( مش فاكر اسمه للاسف )

قلتله لا انا مش جاهز ومش هقول حاجة

ولقيته فجأة قال ودلوقتى مع كلمة امين مساعد اتحاد حر جامعة القاهرة عمر عزمى !!
يابن الايه يا حامد .. انا مش جاهز
وراح مديني المايك .. طبعا قلت كلام اى حاجة وخلاص واللى ربنا فتح بيه عليا قلته و كنت موجه الكلام بتاعى للطلبة .. فكنت بقوله بالعامية مش بالفصحى
بعدها عمرو حامد قال كلمة .. كانت للاعلام اكتر منها للطلبة فكان بيتكلم بالفصحى

وانتهى المؤتمر على خير

انتخاب امين جامعات مصر


المفترض ان كل الجامعات المشاركة فى الاتحاد الحر كانت اتمت انتخاب مجلس الجامعة بتاعها .. فى سقف زمنى معين
وفى يوم معين تم تحديده مسبقا .. كان هيتم انتخاب امين جامعات مصر .. ايه قصته ده بقه
هو زمان .. كان فى كل جامعة اتحاد طلاب .. وفى اتحاد طلاب جامعاااات مصر كلها .. كلهم كلهم
وبيبقى فى امين ليهم وبيحضر فى مجلس الشعب ويقول رأي الطلاب .. وممكن يطلب مقابلة رئيس الوزراء او رئيس الجمهورية ويعرض عليه مشكلة معينة او اى حاجة يعنى

فاحنا كنا عايزين نرجعها ودى انت احد مطالبنا .. فعلشان كده قلنا السنة دى هنعملها وتبقى ضربة الاتحاد الحر الجديدة

المهم كان محدد يوم كل امناء جامعات مصر والامناء المساعدين هيجوا فى القاهرة علشان الانتخابات
كان المفترض انه هيبقى فى جامعة القاهرة .. عند القبة .. والمفترض ان جامعات القاهرة الكبرى تبعت كل افرادها من طلاب الاخوان .. لكن اللى حصل ان رئيس الجامعة او الامن مش فاكر .. بعت رسالة قال فيها انه هيعمل اى حاجة علشان يبوظ الموضوع ورئيس الجامعة قال انه ليس له علاقة ولن يحمى اى طالب من خارج جامعة القاهرة .. يعنى تفهم على طول ان الامن هيدخل الجامعة يبهدل العملية وهيعتقل الناس دى

فى ساعتها .. تم الغاء الموضوع تماما من جامعة القاهرة .. وفى سرية تامة تم نقله الى نقابة المحامين

المفروض ان الانتخابات تبدأ 12 الظهر .. الناس عرفت انه فى نقابة المحامين الساعة 11.30 علشان الامن ميلحقش يعرف ولا يبعت قوات امن مركزي هناك

قبلها واحد من المنسقين للموضوع قالى تعالى بلبس عادى مش لازم بدلة
تانى يوم واحنا بنستقبل الناس دى وبنوديها للنقابة .. كلهم كانوا جايين ببدل .. فقلتله الله يسامحك كده القاهرة منظرها وحش
قالى الاتفاق انهم يجوا من غير بدل .. والكلام اتغير الصبح وقالك كله يجي ببدل بس ملحقوش يقولونا احنا

رحنا هناك وبدأنا مؤتمر انتخاب امين جامعات مصر والامين المساعد .. والمرة الجاية بقه علشان انا تعبت

والسلام عليكم ورحمة الله