Wednesday, January 30, 2008

اااااااااااه يا ابو تريكة .. احرجتنى جدا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مش عارف اودي وشى فين بعد اللى عمله ابوتريكة ... بس قررت انى اعترف بالحقيقة .. واواجه الناس اللى بتقرا فى المدونة واعترف بالخطأ
فى الموضوع اللى فات كنت كتبته قبل ما اشوف الماتش اللى كان بين مصر والسودان ... والحقيقة رغم كرهي الشديد للكورة مش علشان هيا كورة لانى بلعبها .. لكن للاثر اللى بتتركه فى نفوس الناس وتخليهم زى الالات اللى مش بتفكر .. لكن الحقيقة اللى حصل فى الماتش اللى مشوفتهوش .. كان غريب جدا
قبل ما ابدأ فى الموضوع .. انا عايز بس من الموضوع ده انه يكون رسالة .. رسالة ليا انا الاول ولنفسى .. قبل ما تكون لحد غيري
رسالة لكل الاخوان المسلمين .. نشوف التجربة ممكن يكون فيها شئ يفيدنا واعتقد انها هتفيدنا جدا
الموضوع عبارة عن رسالة الى كل الدعاة وكل من حمل على عاتقه هم ايصال الدعوة والاسلام الى العالم .. والمفترض ان كل بنى ادم يشهد انه لا اله الا الله وان محمدا رسول الله اصبح واجب عليه انه يوصل رسالة الاسلام الى من يستطيع ان يوصلها اليهم
فى البداية كنت كتبت فى الموضوع اللى فات ومن قبل سنة موضوع اخر عن ان الدعوة الى الاسلام افضل وسيلة ليها هو فى مجالك .. وهو انك تبدع فى مجالك وتبقى انت رمز للاسلام فى مكانك وتخصصك
وافتكر ابيات شعر قالها وليد الاعظمي رحمة الله عليه وسمعتها من الدكتور طارق السويدان :
اسلامنا لا يستقيم عموده .. بدعاء شيخ فى زوايا المسجدِ
اسلامنا لا يستقيم عموده .. بقصائد تتلى فى مدح محمدِ
اسلامنا نور يضيئ طريقنا ... اسلامنا نار على كل من يعتدي
فالدعوة والاسلام مش دروشة .. ولا كلمتين حفظتهم وخلاص .. انما هو افعال متزبطة ونور يضيئ للجميع بما فيهم انت نفسك وتبدأ تؤثر فيمن حولك .. وانك تكون قوي وتستطيع ان ترد الصاع صاعين والا تكون ساذجا ومغفلا
كنت فى احد الايام فى الشغل فاتصل بيا احد الاشخاص وقالى عايز اصلى معاك العشا فى مسجد كذا .. قلتله ماشى خير هتروح لمين ؟
فقالى لا هقابلك بس وكده .. قلتله ايه يعنى ؟؟
قالى فاكر اللى كنت بتعمله فى الجامعة ؟؟
طبعا فهمت انه بيتكلم على مظاهرة بسبب احداث غزة
المهم حصل اللى حصل ومروحتش ومكنتش عايز اروح اصلا
بعدها تانى يوم كانت مظاهرة التحرير واللى اتاخد فيها الفين شخص
ثم يوم الجمعة كانت مظاهرة معرض الكتاب
وخلال هذه الفترة .. كانت البوسترات وضعت فى الشوارع عن موضوع غزة
كل هذه الافعال جميلة وان شاءا لله تكون فى ميزان حسنات الجميع .. لكن خلينا نتكلم كناس بتفهم ودماغها عالية
هل كل اللى حصل ده .. ادى فعلا الى ايصال الرسالة والهدف المراد .. وهو توعيه الناس بالقضية وحشد دعم اعلامى لها لفك الحصار عن غزة ؟؟
انا استطيع ان ابصم بالعشرين انها لم تحقق سوى 5% فقط من اهدافها ومستهدفها
وان شعب مصر لم يفهم الرسالة ولم يستوعب هذا الهدف .. لانه لا يهتم اصلا بما تقوله من شعارات فى المظاهرة ولا يهمه اصلا لماذا قامت المظاهرة .. فالمهم هو الحفاظ على قوت يومه وان يمشى داخل الحيطة علشان يأمن مستقبله
فلما اجى اكلمه عن غزة واللى بيحصل .. هيقول كما يقول بعض السفهاء ان دى مشكلتهم هناك يحلوها بعيد عننا .. واحنا اولى بالحليب والدقيق والكهرباء بتاعتنا واحنا حرين
ده للاسف الواقع .. عايزين ننزل من الكهوف والصوامع الى احنا قاعدين فيها ونشوف الناس بتقول ايه وبتفكر ازاى علشان نعرف نوصلهم رسالتنا
فده اللى الاخوان عملوه واللى الاخوان بيعملوه دائما .. حبة مظاهرات لا توصل الهدف الاصلى منها للمواطن المصري .. وفى الاخر نفضل نقول اننا لا نتقدم وان الاهداف لم تتحقق
لكن فى مثالنا هذا ... المثال اللى الحقيقة لو اطول اقبل قدمه لفعلت .. هو فعلا خير مثال للدعوة الصحيحة والاسلوب المثالى فى التأثير
تخيلوا ان ابو تريكة بمجرد حركة بسيطة لم تستمر الدقيقتين .. استطاع فيها ان يوصل تلك الرسالة التى اعتقل فيها الالاف من الاخوان ولم يستطيعوا ايصالها فى نهاية المطاف ؟
لم يفعل ابوتريكة اى شئ .. سوى انه رفع التى شيرت الذى يرتديه وهو يلعب .. ليظهر الرسالة التى اراد ايصالها واستطاع بكل بساطة وحنكة وذكاء ان يوصل ويرسخ معنى عند كل اللى بيتفرجو .. لدرجة ان العمل اللى عمله ده اصبح حديث الناس البسطاء منهم والمثقفين ( الاستاذ فهمي هويدي كتب عنه وشكره) .. المهتمين بالقضية وغير المهتمين بها .. الاغنياء منهم والفقراء .. السواقين ورؤساء الشركاء
كل ما فعله ابوتريكة هو انه بعد ان احرز الهدف الاول له .. رفع التى شيرت وكان يرتدي اخر كتب عليه تعاطفا مع غزة
فقط هذا كل ما فعله البطل الكبير
قد لا استطيع التعبير جيدا عن ما اريد ايصاله .. لكن هل لاحظتم التأثير الشديد الذى قام به ابوتريكة ؟
لدرجة ان الجميع نسوا الهدف اصلا وتكلموا فى كلمة تعاطفا مع غزة
لدرجة ان هناك اناسا بدأوا يتكلمون ماذا فى غزة وايه اللى حصل ؟؟
نحن لا نحتاج الى حناجر شديدة واصوات عالية لايصال رسالتنا .. فرب فعل واحد فقط صغير وبسيط يحدث تأثير اعظم من اقوال امم وهتافات وتجمعات لجماعة كاملة فى حجم جماعة الاخوان
تخيلوا ان هذا التصرف اصبح حديث الصحافة الاسرائيلية والامريكية والمصرية .. وانهمك المحللون فى الحديث عن التى شيرت وابعاد هذا التصرف وكيف يتعاطف مع غزة .. بل ان هذه الكلمة قد اوقعت مصر فى حرج شديد
والامر لا يتوقف عند كلمة تعاطفا مع غزة .. بل ان ابوتريكة قد احرجنا جميعا فى موقف اخر .. عندما احرز هدفا فى احدى المرات .. فذهب مسرعا ركضا خارج الملعب
ذهل الجمهور .. الى اين ايها النجم والكاميرات كلها عليك
وفجأة .. اذا به ينحنى ويقبل يد امرأة عجوز .. كانت امه
الموقف على الرغم من بساطته .. الا انه رسخ معنى كبير جدا ومهم عن بر الوالدين .. لدرجة انه لقب بحبيب والديه !!
واكاد اجزم انه اول ما سجد لله شكرا بعد احراز الاهداف .. ولم يفعلها قبله احد
وهو الذى كان يرتدي تي شيرت كتب عليه كلنا فداك يا رسول الله ايام الرسوم الدنماركية .. واستطاع ايضا ببساطة شديدة وجميلة ان يوقظ البشر لهذه المشكلة وان يفهمهم ان هناك مشكلة ما
ولا احدثكم عن اخلاقه وادبه الكبير واحترامه ... فهو قد فرض نفسه رغما عن كل الكلمات والقصائد
لكم اخوانى ان تتخيلو عندما كرم الرئيس فريق الاهلى بعد حصوله على البطولة .. وكان من بينهم ابوتريكة .. لا تتخيلو ان هذه الصورة اثرت بشكل كبيرجدا فى الكثير من الشباب .. بل يكفى فقط ان يكون الكثير من الشباب والفتيات قد اتخذوا ابوتريكة قدوة لهم فى حياتهم الخاصة وفى تعاملاتهم .. فالكثير من الشباب الان بعد ان يحرز الاهداف يقوم بالسجود لله شكرا على ذلك
هى دعوة الى ان نستفيد من تجربة ابوتريكة ..
دعوة الى التجديد فى اليات الدعوة ..دعوة الى ان نجعل من انفسنا فى مجالاتنا رموزا مؤثرة فيمن حولنا .. لماذا ننهك انفسنا فى اجتماعات ولقاءات تلو اللقاءات لمناقشة كيفية سير المسيرة ... والتى لا يلقى لها الطلاب بالا ولا يهتمون بها اصلا
لماذا ننهك انفسنا ماديا ومعنويا وبشريا .. فى مظاهرات ومؤتمرات لا نجنى منها سوى الاعتقالات والحبس ومشاكل لا حصر لها
والموضوع لا يحتاج الى ان تكون نجما مشهورا تحت الاضواء وفى الصحف لكى تستطيع التأثير
بل المقصود ان كل شخص يركز فى مجاله ويبدع فيه ويصبح رمزا للاسلام فيه ..
بالبلدي .. عايزين سواق ميكروباص ملتزم .. عايزين بياع فاكهه ملتزم .. عايزين رجال اعمال ملتزمين .. عايزين سباكين ونجارين وعمال بناء ملتزمين .. عايزين وزراء ونواب فى البرلمان وقضاه ومحامين ومثقفين وممثلين وممثلات ومغنيين ملتزمين
وطبعا لا اقصد بالملتزمين ان يكونوا من الاخوان .. انما كل من يتقى الله ويراعي حرماته هو ملتزم محترم الى ان يثبت العكس
كل من يحافظ على اموال الناس وكل من يسعى الى ان تكون كلمة الله هي العليا وان يكون الاسلام عاليا يشمل الكون بعدله وفضله .. فهو ملتزم محترم الى ان يثبت العكس
كل من يسعى الى ايصال رسالة الاسلام فى ارجاء الفضا هو ملتزم محترم الى ان يثبت العكس
وكما قلت ان الموضوع لا يحتاج الى اضواء شهرة لفعل ذلك
حدثنى احد الاشخاص والذى اعتبره رمز فى مجاله .. انه فكر ماذا يفعل لغزة ... فقام بتجميع مبالغ مالية وحشد اصدقائه ومن حوله وارسل ثلاث شاحنات كبار محملة بالدقيق والسكر والمواد الاساسية لاهلنا فى غزة
هذا هو المطلوب .. ان تقوم بالتأثير فيمن حولك وان تكون انت قدوة لهم .. وان تكون انت رمزا للاسلام فى مجالك .. وبالتأكيد هذا يتطلب ان تركز فى مجالك اكثر وان تتخصص فيه بشكل اكبر وان تصبح رقم واحد في هذا المجال لكى تصبح رمزا مؤثرا .. وكل ما تفعله من اشياء فى مجالك يعتبر نصرة للدين واعلاءا ً لراية الاسلام .. واعتقد ان هيثم دسوقى مثلا باختراعاته التى ستخلدها البشرية .. قد ساهم بشكل مباشر وفعال فى اظهار صورة جميلة ومشرقة عن المسلم الملتزم .. مثلما فعلنا من قبل ابن سينا والرازي والبخاري ومسلم وجابر ابن حيان وعمر بن الخطاب وعبدالرحمن بن عوف اغنى اغنياء المسلمين وعثمان ابن عفان وغيرهم
هذا هو الاسلام اخوانى ... الاسلام قوة وعزة واخلاق وعمل وابداع وابتكار وجهد واجتهاد وشركات ومؤسسات وكورة ورياضة وثقافة وفن واعلام وسياسة وخروجات وفسح وكل حاجة
اليس ذلك افضل من مئات الخطب والدروس والاجتماعات واللقاءات والمسيرات التى لاتسمن ولا تغنى من جوع ؟؟
اتمنى ان تصل رسالتى .. وان نشعر بمقدار الاحراج الايجابى الذى سببه لنا النجم المحبوب .. ابوتريكه

Thursday, January 24, 2008

اااه يا دسوقى .. اتعبت كل من حولك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



قبل البدء

1- اولا المهزلة اللى حصلت فى الموضوع اللى فات فى التعليقات للاسف الشديد انا مش لاقى تعليق عليها .. لكن كل واحد كتب كلمة او انتحل شخصية حد او شارك فى المهزلة اللى حصلت .. فاكيد ربنا مش هيسيبه .. ولا الناس اللى غلطت فيا هسيبها يوم القيامة .. وكويس علشان الواحد الفترة دى محتاج حسنات كتيرة


2- كنت كتبت امبارح موضوع طويل جدا .. كان عبارة عن حبة خواطر كده حصلت فى فترة صغيرة جدا وتزامنت مع بعض .. رغم تناقضها الشديد جدا والواضح .. لكن بعد ما كتبته لقيت انه تقريبا نفس المسلسل الهزلى اللى كنت كتبته سابقا (الشخصية المصرية والمشاهد المتناقضة) ولقيت انى مضيفتش حاجة جديدة .. اه هيا خواطر تتكتب زى ما هيا ..

لكن فى الاخر مش هنفضل نكرر نفس المسلسل

طبعا كانت المشاهد والمواقف عن الكورة الله يخرب بيتها وحصار غزة .. وما بين حصار المارة فى الشارع علشان الريس معدي وكنت هناك للاسف ده غير المخبرين والمباحث والقناصة اللى كنت شايفهم وما بين اسماعيل هنية وهو يمشى فى السوق بين الناس لكن الحقيقة حصرت تفكيري فى قضية غزة والكورة .. واستبعدت الموضوع التانى لاسباب الحفاظ على الامن القومي الشخصي خاصة ان اجهزة الامن لا تتمتع بالروح الرياضية فى كثير من الاحيان

المهم بعد ما كتبت الموضوع ولقيت ان الصور متكررة بنفس السيناريو السخيف والتناقض العجيب ..قلت انه استحالة تكون نفس النتائج هيا هيا التى حصلنا عليها من سنة .. ونزعم اننا اتغيرنا

يعنى مش ممكن نكون احنا اتغيرنا خلال السنة دى .. وفى الاخر وصلنا لنفس النتيجة من المشاهد المتناقضة وضياع الاولويات يبقى احنا لم نتغير اصلا لكى ننتظر نتائج مختلفة مينفعش اننا نفضل فى مكانا وننتظر نتائج مختلفة كل عام ..

يبقى لازم فى حاجة غلط فى مشكلة محتاجة تتعالج

كنت قرأت مقالة لاحد الناس على الانترنت يتحدث فيها عن واجباتنا نحو قضية غزة وكيف نكون عنصر مساعدة فى تحرير غزة .. الحقيقة مقترحات جميلة وجيدة جدا ياريت بس نعملها ..

لكن فى رأيي الشخصيى .. فكل ما كتبه من اقتراحات من التبرع بالمال والدم وشراء الادوية والدعاء ورفع روحهم المعنوية والتعبير عن رأيك ونشر القضية والمسيرات .. المهم ان كل ذلك ( على الرغم من اهميته) فما هي الا مسكنات للالم فقط ..

مسكنات لحظية ووقتيه للالم لا تعالج المشكلة من جذورها تعالوا نتخيل واحد اصيب باى مصيبة وبيصرخ من الالم .. طبيعي لن يستطيع الدكتور انه يعالجه الا لما يديله مسكنات تساعده على انه يتكتم الاول علشان الدكتور يعرف يعالج اصل المشكلة

فكل الاقتراحات دى جميلة لكنها مسكنات .. وتحتاج الى استمرار العلاج الفعال والجذري لاصل المشكلة علشان ميبقاش اخدنا مسكنات وتركنا المرض فيرجع يصرخ تانى ونرجع فى المسكنات تانى

ده بالضبط حالنا فى تعاملنا مع المشاكل المختلفة والتى تمس الاسلام بشكل مباشر .. وده راجع لاننا شعب متدين بالفطرة .. تلاقى الواحد فى رمضان بيسب الدين ويعاكس والحياة زى الفل .. ويقولك انا صائم الحمد لله ومؤمن والايمان طافح فى قلبى

او واحد يدخل يصلى ويدعى يا رب انصر المسلمين يا رب اعز الاسلام وانصر المسلمين وينتحب على حال المسلمين .. ويطلع ايوة يا حبيبتي انا جاي فى السكة اهو استنيني عند مدخل السينما

حاول تفتكر كده الازمات اللى حصلت وتعاملنا معاها بمسكنات فقط .. قضية الرسوم الكاريكاتورية الدنماركية .. وبعدها الاسبانية والتى لم يشعر بها احد

زى ازمة اجتياح لبنان الاخير .. وبالذات ساعة لما قصفت اسرائيل الضاحية الجنوبية وكانت الجزيرة هناك وصورت مشاهد مؤلمة جدا .. فاكر عملنا ايه ساعتها؟؟

زى برضه ساعة حصار الكثير من الفلسطينيين فى مسجد فى القدس لمدة اسبوع تقريبا وبعدها رحلوا خارج فلسطين .. وساعتها كان الحصار ينقل على الجزيرة لايف 24 ساعة

زى برضه لما شارون راح المسجد الاقصى وكانت الانتفاضة .. وفضلنا ندعو ونستخدم المسكنات وها نحن قد نسينا اصلا تاريخ ذلك اليوم

طيب والحل

الحل فهمه طالب .. هو فى غيره فهمه الحقيقة لكن اللى ظهر واللى عرفناه منهم كان واحد .. فى هندسة الازهر واسمه هيثم الدسوقى

اااااااااه يا دسوقى .. اتعبت كل من حولك

فعلا اتعبت كل من حولك , هيثم دسوقي لما كان عنده 12 سنة .. يعنى من عشر سنين .. بدأ مشوار اختراعاته وبدأ يخترع حاجات .. دلوقتى وخلال عشر سنين وصلوا الى ستة اختراعات .. مفيش واحد منهم حد اخترعه قبله اخترع ماوس عبارة عن خاتم لا سلكي صغير فى اليد تتحرك بيه زى ما انت عايز .. كأنه بالتاتش

اخترع جهاز تخليق اوزون ( الاوزون اللى العالم بيطبل على انه الكارثة الجاية ) والجهاز ده مؤثق ومسجل انه فعلا جامد

اخترع نظارة بديلة عن شاشة الكمبيوتر .. بابعادها الثلاثية .. انتوا متخيلين ؟؟

طبعا هو هيثم دسوقى هو المعروف علشان تم تكريمه فى اول الاسبوع .. لكن فى غيره كتير جدا عملوا اختراعات واكتشافات كتيرة منهم واحد اخترع جهاز لحماية البيئة والتنظيف الذاتى للبيئة من التلوث واحد العلماء الامريكيين قال ان الاختراع ده لو كان ظهر للنور كان غير حاجات كتيرة وحل معظم مشكل العالم

اقرأ اكتر عن هيثم دسوقي

الحل فهمه مهاتير محمد من عشرين سنة .. واستوعب الدرس وبدأ فعلا يشتغله .. فكان اول حاجة عملها انه بدأ يفهم الناس حواليه بالحل ده .. وطلع كتاب ينتقد فيه الشعب على سلوكيات غلط .. زى اللى بيفضل يدعي وينتحب ويطلع يقعد على القهوة ويقولك مفيش شغل
مهاتير محمد حط خطة ورؤية لنهضة البلد على مدار اربعين سنة .. فضل هو فى الحكم عشرين سنة .. وعمل نقلة كبيرة جدا فى البلد فى الفترة دى .. لدرجة ان 90 % من العربيات اللى فى الشارع هناك صناعة ماليزية خالصة .. والرؤية اللى عاملها لحد 2020 ومازالوا مستمرين فيها دلوقتى

الحل ده فهمه الحاج محمود العربى .. انه احنا مهما فضلنا ندى فى مسكنات ومسكنات مش هنحل المشكلة .. لازم يكون فى قوة داخلية تدينا هيبة وخوف عند العالم الخارجي

الحل ده فهمه محمد يونس ابو الفقراء .. كان ممكن يكمل حياته فى امريكا .. والفلوس نازله عليه من كل حدب وصوب .. ده غير ان وضعه كبروفيسور جامعة مهم جدا هناك .. لكن هو كان فاهم الحل كويس .. فقرر انه يرجع .. لا مش يرجع وبس .. يرجع ويعمل حاجة .. فعمل بنك الفقراء فى بنغلاديش وغير حياة الالاف هناك

الحل ده فهمه الاستاذ الدكتور يوسف عبدالقادر عودة ربنا يفك اسره .. واعتقد ان الجميع يعرفه او يسمع عنه

الحل ده فهمه الدكتور زغلول النجار اطال الله عمره .. وكلنا عارفين مين الدكتور زغلول النجار

الحل ده فهمه اردوغان وعبدالله جول .. انك مهما فضلت تتظاهر وتعمل ندوات وتدى مسكنات ومسكنات فى قضية الحجاب فى تركيا . فمش هتعمل حاجة .. ومهما حاولت تنضم للاتحاد الاوروربي وانت معندكش قوة داخلية تخليهم غصب عنهم يحترموك ويضموك ليهم .. فمش هتعمل حاجة
دلوقتى فى خبر انهم هيرفعوا الحظر عن الحجاب فى تركيا

الحل ده فهمه روجيه جارودي الفيلسوف الفرنسي .. بالمناسبة حد يعرفه اصلا ؟؟

وفى غيرهم كتييير

ايه المقصود بكل اللى فات ده ؟؟

انا من وجهة نظري .. ان اللى بنعمله عبارة عن مسكنات فقط .. يعنى احنا مش بنعالج المشكلة من اصولها

صحيح المقاطعة سلاح فعال جدا ومهم جدا وواجب على كل واحد .. لكن مش هو ده الحل

تعالوا نتخيل ان مصر فتحت الحدود واللى عايز يروح يحارب يتكل على الله .. هل فلسطين هتتحرر ؟؟ استحالة ولا يمكن يحصل

النصر مش هيجي على غفلة كده بين ليلة وضحاها .. ده لازم يكون فى مقدمات للنصر .. مقدمات على جميع الجوانب

مقدمات سياسية واننا نقوى انفسنا سياسيا .. مقدمات اقتصادية واننا نبقى احسن من احسن دولة اقتصادية
مقدمات اعلامية ويبقى فى شفافية ومصداقية ويقوم المثقفين بدورهم .. مقدمات انسانية واخلاقية

والاهم مقدمات دينية

وكل واحد يشوف نفسه .. هل هو جزء من الحل وجزء من المقدمات دى .. ولا الناحية التانية

الخلاصة

ان اللى بنعمله والمظاهرات اللى بنفرغ فيها الغضب بتاعنا ثم تعود الحياة كما كانت .. والتبرع بالمال والدعم المعنوي والمقاطعة .. كلها افعال جميلة ومهمة .. لكن المهم هو العلاج الجذري والمتمثل فى ان كل واحد يتخصص فى ما يتقنه و يساهم بشكل فعال فى اعلاء راية الاسلام فى المجال الخاص به

احنا مش عايزين دراويش او مفتيين وازهريين .. فى ناس مهمتهم كده وبيعملوا كده فعلا ربنا يكرمهم .. لكن احنا فى مجالات اخرى ضايعين فيها
السياسيين الاسلامين يتعدوا على الصوابع ..فى الفن واااه من الفن .. فى الطب .. فى الهندسة بكل انواعها .. فى التجارة ورجال الاعمال .. فى الانتاج والخدمات .. فى قطاع البنوك .. فى المجالات الاجتماعية بكل انواعها

احنا للاسف بنعانى من نقص فى المسلمين الملتزمين فى الاماكن دى .. ودى اولى دلوقتى اننا نديها تركيز اعلى بالتوازي مع المسكنات اللى بنعملها

كل واحد يبقى رمز للاسلام فى مجاله .. ساعتها .. هيجي النصر

اتمنى انى اكون قدرت اوصل وجهة نظري

Saturday, January 19, 2008

ذكرياتي مع الاستاذ أسامة حمدان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



1- اولا جزاكم الله خيرا على كلامكم الجميل .. وربنا يكرمكوا

2- بالنسبة لقصة الغموض ومش غموض .. فانا اولا اعتبر المدونة نوع من التأريخ .. يعنى كتابة تاريخ واحيانا فضفضة .. وثانيا مش كل حاجة تحصل يبقى لازم تنشر على المدونة .. ولو انا عملت كده يبقى فى حاجات كتيرة جدا هتتغير فى البلد دى .. يعنى فى حاجات كتيرة حصلت لكن لسه لم يحن الوقت المناسب لطرحها

وثالثا بقه .. انا بطبيعتى مش من النوع اللى يظهر عليا مشاعري الداخلية وبعرف اتحكم فى الحاجات دى الحمد لله .. يعني ممكن ابقى من جوايا مضايق جدا من حاجة ومخنوق جدا .. ومحدش يحس بيا ولا يعرف ايه اللى جوايا او العكس .. يعنى مثلا يوم وفاة علاء جبه الله يرحمه اخويا كان جاي من السفر وكان فرح فى البيت بقه .. وكنت قاعد عادى ومحدش حاسس باى حاجة .. ولحد دلوقتى محدش يعرف اصلا ان فى واحد صاحبى مات الا اختى لما دخلت وشافت على المدونة


حتى الموضوع اللى اتكلمت عليه المرة اللى فاتت وقلت انى اخدت فيه قرار صعب جدا .. مكانش فى حد يعرف الموضوع غير واحد فقط .. وبقوا اتنين دلوقتى :D
الحمد لله وخلاص
3- بمناسبة بقه اختنا مى واللى دخلت قالت تعليق جميل قوى على الموضوع اللى فات .. وسبحان الله يا محاسن الصدف يعنى .. انا الحمد لله بحضر درس انا و صلاح مع احد الشيوخ الكبار .. وكان المرة اللى فاتت بيتكلم عن العجب ( الاعجاب بالنفس يعنى ) وكان بيتكلم عن الكبر والغرور بالنفس
طبعا حبايبنا المتحفزين بيشمروا دلوقتى
فقال ... ان دايما الانسان لما بيشوف حد اقل منه .. سواء ماديا او دينيا او اجتماعيا .. بينظر له بشئ من الاشمئزاز .. يعنى مثلا تشوف واحد من اللى مش لاقيين ياكلوا او اللى درجة الفقر وصلت لاقصى مدى ليها وبيناموا فى الشارع .. او حتى اللى بيكنسوا الشوارع والزبالين .. فهو بيقول ان الانسان بطبعه بيبصلهم بنوع من الدونية شوية .. وبيقول ( حتى وان لم يقل بلسانه فبقلبه) انه مش ممكن يبقى زيه .. وانه ايه الاشكال دى والحمد لله الذى عافانا ياعم دول ناس معرفش ايه وربنا يعافينا وربنا يكون فى عونهم
فهو بيقول ان ده هو الكبر والعجب بعينه

او انه يسمع عن فلان عمل معصية كذا .. او انه مثلا يقول انا الحمد لله .. لا يمكن اوصل لدرجة انى اعمل الذنب الفلانى .. انا اه ممكن اغلط بس عمرى ما اوصل للذنب الفلانى ده .. كله الا ده

ده برضه من العجب والكبر

فهو بيكمل وبيقول


ليه يعنى ؟؟


ليه يعنى انت متعملش كده ؟؟ معاك وصل من حد مفوض من الله تعالى انك متعملش كذا كذا ؟؟ ولا انت يعنى كائن بشري والباقيين ولاد مخلوقات فضائية ولا جماد ؟


فالخلاصة علشان مطولش .. انك اذا لم تتخيل نفسك زبال .. ولم تتخيل انك قد تصبح فى يوم من الايام تنام على الرصيف فى البرد القارس وتمشى فى الشارع تبحث عن لقمة هنا او هناك لتأكلها .. فانت معجب بنفسك .. وحاسس انك مستحق للنعم اللى انت فيها .. والله سبحانه وتعالى لا يتوجب عليه شئ لاحد



واذا لما تتخيل نفسك بتعمل احط واقذر وابشع وادنى واسوأ وافظع المعاصى .. اذا لم تتخيل نفسك بتعملها . فانت فى حالة كبر وغرور .. لانك شايف نفسك مستحق لحالة الالتزام اللى انت فيها وبرضه ربنا يلا احدٌ يستحق على الله شئ



فعلا والله .. الواد ممكن فى ساعة كل شئ يتحول .. فده مش مشكلة .. لكن المشكلة انت ازاى هتتعامل معاه



يلا نكمل بقه فى الموضوع



مقابلة الاستاذ اسامة حمدان



اول مرة عرفت فيها اسم الاستاذ اسامة حمدان كانت فى مؤتمر القاهرة الرابع .. اول مؤتمر اروح احضره .. ساعتها فى المؤتمر كنت فى اللجنة الاعلامية برضه .. وكان جزء من مهامى قصة الحوارات على اساس انه نفس اللى بعمله فى الجامعة


قبل بداية المؤتمر قيل لنا انه فى واحد من حماس جاي .. وقيل انه خالد مشعل .. وكانت الانباء متضاربة ساعتها .. يعنى جائنا خبر ان خالد مشعل جاي .. ثم خبر انه منع من دخول مصر .. ثم خبر انه دخل فعلا مطار القاهرة وانه فى الطريق الى المؤتمر ثم خبر اخر يؤكد انه وصل الى مكان المؤتمر فعلا وساعتها طرت على هناك علشان الحقه


ثم جائنا خبر اخر يفيد انه لن يأتى وان الاستاذ اسامة حمدان سيأتى .. وكان ساعتها حماس نجحت فى الانتخابات وبدأت تشكيل حكومتها


فجه اسامة حمدان .. وجه عطا الله ابو السبح ( وزير الثقافة الفلسطيني) و عضوان من المجلس التشريعي من اعضاء حماس للاسف مش فاكر اسمهم



مين بقه الاستاذ اسامة حمدان؟؟


هو فلسطيني الاصل ويعيش فى لبنان .. وهو ممثل حركة حماس فى لبنان


جه هو والحارس الشخصي بتاعه ( وكان ده قبل الاجتياح الاسرائيلي للبنان ) والحارس الشخصي اسمه ابو مؤمن وده ليه قصة تانية


المهم جه وحضر المؤتمر وكانت فرصه اننا نعمل معاه حوار


المهم رحنا ووصلناله وللاسف هو كان جدول مواعيده مشغول تماما .. لكن قلنا باننا هنعمل الحوار على هامش اعمال المؤتمر



بعد ما حددنا المعاد ورحتله فعلا .. انشغل مع كام ضيف وبعدها جت العربية الخاصة بتاعته ( واللى المخابرات اديتهاله بالسائق وليها قصة برضه) ونزل من مقر انعقاد المؤتمر



فكلمنا المرافق الشخصي وهو واحد من الاخوان مكلف بمرافقه كل زوار حماس داخل مصر وتنظيم اعمالهم .. فقالنا ماشى هيحاول يزبط معاه معاد تانى قبل ما يسافر



وفعلا حددلنا معاد معاه بعد المؤتمر باسبوع .. ولكن فى الفندق اللى هو مقيم فيه



كان اللى هيروحوا يعملوا معاه الحوار انا وواحد من جامعة حلوان فقط .. على اساس ان انا اللى بعمل الحوار والتانى ده اللى بينظم المعاد معاه


لكن لقينا ناس تانية من جامعات تانية اصروا على انهم يجيوا وقالوا ده حقنا . قلنا طيب تعالوا


فرحت انا .. وبتاع حلوان .. وواحد من عين شمس .. وواحد من ازهر .. والمرافق الشخصى وواحد كمان



كان معاد تقابلنا عند كوبري الاسدين وبعدها هناخدها مشى لحد الفندق


وكان فندق هلنان شبرد على الكورنيش



اتقابلنا فعلا فى المعاد المحدد .. وبدأنا التحرك ناحية الفندق



كان فى مشكلة .. وهى كيفية الدخول للفندق ؟؟ لان احنا معانا كاميرات واستاند وحاجات كتيرة ممنوع دخولها لافندق


فبدأنا نخبيها فى الشنط وكده .. ودخلنا دخلة جامدة علشان الراجل ميلحقش يفتشنا بمزاج والحمد لله عدينا من البوابه من غير اى مشاكل



لما دخلنا الفندق على اليمين كان المطعم .. وكان استاذ اسامة حمدان قاعد فى المطعم مع صحفية كانت بتعمل معاه حوار



فاحنا وعددنا الكبير .. طلعنا فوق فى الدور التانى .. صالة استراحة كده بس بتبقى انت شايف المطعم تحت


فضلنا قاعدين فيها مستنينه يخلص .. فجالنا المرافق الشخصى واخذنا بهدوء وطلعنا الغرفة بتاعت الاستاذ اسامة حمدان


وقالنا انه جاي خلال عشر دقائق وهيروح يجيبه ويجي


فاحنا فرصه قعدنا نتصور فى الغرفة بتاعته فى الفندق .. خاصة انها كانت فوق وكانت البلكونة بتطل على منظر جامد جدا .. بس طبعا مش


هوريكوا الصور



المهم نزل المرافق الشخصى ده وجابه وطلعوا مع بعض


طبعا لاننا فى فندق .. ولان اسامة حمدان شخصية مش بسيطة .. فكان مطلوب الهدوء تماما وان محدش يحس باى حاجة لان الطبيعي بيبقى فى ناس من المخابرات موجودين فى الفندق وناس من امن الدولة



لما جه المرافق الشخصى وجه مع اسامة حمدان والحارس الشخصى ليه ابومؤمن ودخلوا الغرفة


طبعا سلمنا عليهم وقعدنا نهزر .. بالذات مع الحارس الشخصى ده وهقولكوا فى الاخر ليه



المهم جهزنا الكاميرات وقفلنا البلكونة علشان محدش يشوف


اثناء ما احنا بنجهز الكاميرات .. كانت الجزيرة شغالة وكان هو بيتفرج على تقرير عن حماس والحكومة اللى هتشكلها .. افتكر ساعتها كانت المشكلة بتاعت ان فى واحد من المرشحين للوزاره من المسيحين وهو اعتذر وقدم استقالته .. فاحنا سألناه عن الموضوع فقال انه بيبقى مضغوط عليه ومهدد بالقتل والتصفية الجسدية وبتشريد اطفاله لو قبل الدخول فى الحكومة ولذلك بيرفضوا علشان يزيد التضييق والخناق على حكومة حماس


ساعتها جاله تيلفون من وزير الخارجية اليابانى او من القنصل اليابانى . المهم كان حد يابانى وخلاص بقه


وفضل يتكلم معاه شوية وكنا احنا جاهزين وكله تمام



عملنا الحوار معاه وسألناه فى كل اللى احنا عايزينه وادى نص الحوار




وخلصت الحوار معاه وبعدها بقه قعدنا يجي بتاع نص ساعة بنتصور معاه ومع الحارس الشخصى بتاعه



كانت من اجمل اللحظات اللى قضيتها فى حياتي



مواقف جامدة بقه



1- من المواقف اللى حصلت ساعتها والى عمري ما هنساها ابدا .. واللى فعلا تأثرت بكلامه فيها .. بعد ما خلصنا كان المفروض انه معزوم على الغدا عن احد السياسيين افتكر انه قال عند فهمي هويدي تقريبا


الطبيعي انه من اول ما بيدخل مصر بيبقى فى حماية وحراسة المخابرات لحد لما يخرج.. لان شخصية فى نفس مركزه بتبقى مستهدفه من قبل الموساد بشكل كبير جدا ( علشان كده قفلنا البلكونة خوفا من انه يكون متراقب من الموساد من الفندق التانى ومش بعيد يكون فى جهاز تنصت مزروع )


فالمخابرات بتبقى مكلفه بحمايته وحراسته لحد لما يخرج .. حتى الحارس الشخصيى بتاعه بيسلم سلاحه للمخابرات ولما يجي خارج ياخده .. وكل الحماية دى بتحصل من غير ما يحس .. يعنى بيبقى فى عربيات بتتابع تحركات اسامة حمدان بس من غير ما يشعر علشان ترصد اى حركة غريبة وتتدخل بسرعة لضمان حمايته.. او مثلا فى المؤتمر بيبقى فى ناس قاعدة فى المؤتمر كأنها بتحضر عادى جدا بس هيا بتراقب اى حركة غريبة وتضمن حمايته .. بجد انا بحترمهم جدا بتوع المخابرات لانهم بيشتغلوا من غير ما حد يحس بيهم على عكس قمل الدولة


المهم فمن ضمن وسائل الحماية .. عربية مصفحة مع سائق ماهر جدا من المخابرات لاسامة حمدان .. وطبعا السواق ليه مهمة تانية وهى التنصت برضه


فهو السواق ده كان المفروض هياخد اسامة حمدان ويوديه عند الاستاذ فهمي هويدي واى حركة لاسامة حمدان فى داخل مصر لازم تكون عن طريق السائق ده وفقط



فكان المرافق الشخصى اتصل بيه وقاله يجي فى معاد محدد .. وفعلا جه


فلما جه السواق .. المرافق الشخصى كان مخنوق منه لانه بيفضل يتنصت ويرمي ودنه .. فلما جه السواق واتصل بيه بيقوله انه وصل


قاله طيب خلاص استنى شوية وهننزلك ( كان بيكلمه بنوع من الخنقة منه )



فاسامة حمدان قاله كلمة عمري ما هنساها .. قاله انت بتعامله كده ليه ؟؟


فقاله : علشان ده من المخابرات وبيفضل يتصنت ويسمع والمفروض ميعملش كده


فرد عليه وقاله .. هو لو بيفكر زيك .. كان زمانه بقه مكانك


الكلمة دى نزلت على كالصاعقة فعلا .. وساعتها عرفت اسامة حمدان .. وعرفت الناس دى على الرغم من الحصار والبهدلة اللى هما فيها .. لكن قلوبهم رحيمة جدا


فاحنا بنستفسر عن الموضوع .. فقال اسامة حمدان.. انه بيعامله كويس .. وحتى لما يروحوا عند اى حد يتغدوا .. بيقولوا للسواق تعال وياخدوه على نفس المائدة اللى بياكلوا فيها وياكل معاهم ويقعد معاهم وهما بيتكلموا وكأنه واحد منهم (فاكرين الكلام بتاع العجب والكبر)


فالموقف ده اثر فيا جدا جدا


لوكان بيفكر زيك .. كان زمانه بقه مكانك



2- من المواقف الجامدة برضه لما جينا نخرج بعد ما خربنا الدنيا تصوير معاه.. اتصورنا يجي 30 صوره مع بعض .. الاول خرج المرافق الشخصى وجاب الاسانسير .. وبعدها خرج ابومؤمن الحارس الشخصى وتأكد ان الممر فاضى ومفيش حد فيه .. ثم بدأنا فى الخروج واحد واحد علشان محدش يلاحظ وجودنا فى غرفته علشان المخابرات لانهم هيشكوا فينا على طول خاصة الحاجات اللى احنا شايلينها دى


ونزلنا فعلا بسرعة جدا ..


واحنا ماشيين فى الممر علشان ننزل .. كان فى واحد جاى ماشى .. هو كان عامل نفسه واحد قاعد فى غرفة عادى .. لكن انا اشك انه كان من المخابرات


عامة نزلنا وخرجنا من الفندق بسهولة الحمد لله ورجعنا للنقطة الى اتقابلنا فيها .. اتفقنا على هنعمل ايه ونبعت الصور والحاجات لبعض ومشينا روحنا



3- برضه من المواقف الجامدة هو ابومؤمن .. ابومؤمن ده واحد مكشر (اللى واقف ورا اسامة حمدان فى اول صورة فى اللينك بتاع الحوار) ودائما تلاقيه بيبص بحذر .. وبسم الله ما شاء الله سريع الملاحظة والبديهة فعلا .. وسريع الحركة كمان


:D



يعنى لو هو واقف .. وحاجة اتحركت وراه ياخد باله منها .. او لو حد واقف جنبه موازي ليه .. وحرك ايده البعيده عن عينه .. يلاحظها ويجيبها


بسم الله ما شاء الله عليه فعلا



المهم فى المؤتمر كان دايما مكشر .. لا يتحدث اصلا مع اى احد .. ولو حد راح يسلم عليه ومد ايده علشان يسلم عليه .. ابومؤمن ميمدش ايده ولا يسلم عليه ولا كأنه موجود


كنا خايفين منه جدا لحسن نقول حاجة كده ولا كده وميكونش عنه روح رياضية وتسامح


لكن سبحان الله ..


اول ما دخل الغرفة ورا اسامة حمدان .. قسما بالله كأنك شايف واحد تانى



وفقري موووووووت .. وفضل يضحك ويهزر معانا ويحكيلنا عن ذكرياته مع الناس ومع الاستاذ خالد مشعل


لدرجة انى قلتله .. اللى يشوفك فى المؤتمر يخاف (اصلا كان بيمنع اى حد من انه يقرب من الاستاذ اسامة .. ومعندهوش مشكلة يجيبك الارض لو شك فيك) .. واللى يشوفك هنا ميصدقش انك انت اللى كنت فى المؤتمر


قالى معلش ده شغلى .. والاحتياط واجب


وحكالي مرة عن موقف حصل للاستاذ خالد مشعل .. ان اجمهور هجم عليه فى سوريا مرة علشان يسلموا عليه .. والحراس الشخصيين بدأوا يزقوا الناس .. فلما الضغط زاد والناس مش بترجع راحوا ضاربينهم .. ولما برضه مرجعوش . طلعوا الاسلحة وشهروها فى وجوههم


فبيقول انهم كان لازم يعملوا كده لانك مع الزحمة ممكن تحصل عملية اغتيال سريعة... وقال ان محاولة اغتيال الاستاذ خالد مشعل من قبل الموساد كانت عبارة عن جهاز واحد جابه جنب وشه فقط .. مش شرط مسدس يعنى او مطواه



افتكر مرة فى المؤتمر واحد راحله عايز يتعرف عليه .. فراحله قاله انا اخوك فلان الفلانى وحكاله تاريخه كله .. فرد عليه ابو مؤمن بهدوء وقاله اخوك فى الله ابو مؤمن .. نقطة


فالتانى اذبهل .. كان فاكره هيقوله اى حاجة عن نفسه .. فقاله ايوة الباقى ايه


فرد عليه ابو مؤمن وقاله .. نقطة


يعنى خلاص دى بطاقتى الشخصية فقط


لكن فى الفندق حكالنا عن قصته .. انه من نابلس وعاش فترة فى مخيم عين الحلوة تقريبا


بجد حبيته جدا جدا بعد ما قعدنا معاه فى الفندق


وعمرى ما هنساه ابدا



لدرجة انى جبتله ورقة وقلتله اكتبلى اهداء او كلمة اى حاجة


فكتب


اتق الله .. وجدد نيتك .. ابومؤمن



ياااااااااااااااااااااااااااه الراجل ده فظيع قوى قوى بجد


ونفسى والله اقابله تانى ابومؤمن
فى الاخر بقه ادعولى ربنا يسهل الامور
والمرة الجاية باذن الله هكتب عن اتنين من بعض الشخصيات المهمة
وهى الفريق سعد الدين الشاذلي
واللواء اركان حرب صلاح الدين سليم الله يرحمه
ومحمد حسين البزي .. قيادي فى حزب الله



Thursday, January 17, 2008

اعتذار شديد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1- اولا بجد بعتذركوا جدا عن الغياب الطويل ده واللى راجع لعدة اسباب منها ضغط الشغل اللى بقيت انزل من البيت ستة ونص صباحا وارجع ثمانية مساءا .. الموضوع طلع اصعب مما اتخيل
ده غير ان الشغل مرهق جدا بدنيا وذهنيا .. خاصة اننا علشان بنعمل دراسات جدوى وبحوث تسويق بننزل نشوف السوق ونقابل مختلف طبقات المجتمع .. فالحمد لله على كل حال
2- احد اهم الاسباب اللى خليتني فترة من الزمن مش قادر ادخل ولا اكتب اى حاجة .. كان قرار صعب جدا اضطريت اخده خلال الاسبوع الماضى .. من غير الدخول فى تفاصيل
فعلا كان صعب عليا جدا نفسيا انى اخده .. لكنى كنت مضطر لذلك .. والحقيقة ممرش عليا قرار اخدته وكنت متردد وخايف جدا زي القرار ده .. وحتى كنت حاسس بضيق نفسى شديد جدا بس كان لازم .. ومكانش ينفع اخد غيره
صحيح كنت واخد القرار ده يوم الخميس بليل .. لكنه دخل حيز التنفيذ ابتداءا من يوم الثلاثاء مساءا .. وكنت طوال الفترة دى تعبان من التفكير وكل يوم افضل افكر فى الموضوع تانى يمكن اوصل لحل تانى مختلف ليه .. وصليت فى الفترة دى سبع استخارات .. لكن الحمد لله على كل حال .. محدش عارف يمكن ده الخير
فالموضوع ده كان مأثر عليا جدا .. لكن الحمد لله
3- برضه من المشاكل اللى منعتنى وهى مشاكل فى الجهاز .. انا اصلا دخلت دلوقتى بالعافية لان الجهاز ضارب تماما وبيشتغل لوحده
الله المستعان
معلش بقه .. ممكن بكرة ابقى اكمل الموضوع او اكتب غيره
ان شاء الله هرجع اكمل فى الهدف بتاع المواضيع دى وربنا يكرم ان شاء الله
ادعولى كتير

Saturday, January 5, 2008

مكتب الارشاد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1- معذرة بجد على التأخير والتنفيض والتطنيش وكل حاجة .. انا والله مش لاقى وقت خالص
الشغل ده الله يخرب بيت الكفرة مش ممكن ..
(الحمد لله اشتغلت فى شركة بحوث تسويق ودراسات جدوى واستشارت تسويقية وادارية
الشغل جامد جدا وطحن .. وحتى الخبرة عالية جدا فعلا .. فالحمد لله العملية ماشية كويس )

ده غير حاجات تانية وشغل تانى بزبطه مع ناس تانية فانا دماغى ولعت
بس ان شاء الله هحاول على الاقل كل اسبوع اكتب حاجة فى ايام الاجازة .. واللى مش باين اننا هناخدها اجازة من الشغل

2- فى حاجة عايز اكتبها عن قصة الشغل دى .. لكن مش دلوقتى شوية كده .. وهيا عبارة عن التجربة اللى انا مريت بيها فى الشركات وحاجات اتعلمتها منها


3- اما بقه الحاجات اللى هتكلم فيها فهيا عن شغل الاعلامية .. وخاصة الزيارات اللى عملناها للناس الكبيرة

من البداية

انا لاحظت حاجة فى المواضيع اللى فاتت اللى بنزلها على المدونة ان فى ناس بتبقى منبهرة جدا بالتنظيم بتاع طلاب الاخوان .. انا معاكوا فعلا ان احد اهم اسباب نجاح طلاب الاخوان فى كثير من اللى بيعملوه هو التنظيم الجيد .. بل ان فى اى حاجة الطبيعي انه تنظيمها هو بينجح العمل او بيجعله فاشل

واللى عايز اقوله انه فى الهيكل بتاع طلاب الاخوان .. فى مجموعة من المهام والوظائف موزعة بشكل منظم ومرن حسب التغير اللى بيحصل .. يعنى تقريبا اقدر اقول انه كل سنة بيتغير الهيكل الوظيفي بتاع طلاب الاخوان .. لانه بيبقى فى مستجدات او بيبقى فى ظروف جديدة او فكرة جديدة .. فبيتغير بشكل كبير
من ضمن احد اهم اللجان واللى بتعمل بشكل مركزي هي اللجنة الاعلامية .. فى بداية نشأتها القريبة كان هدفها الترويج الاعلامى لطلاب الاخوان .. لا اكثر ولا اقل .. وكان حتى العدد اللى فيها مش كبير
لكن مع تطور الاحداث واعلان الاسم اصبح لها اهمية ووزن نسبي كبير .. فزادت المهام بتاعتها وزاد العدد بتاعها .. ومن ضمن المهام اللى اضيفت ليها غير الترويج الاعلامي اللى يعتبر المهمة الاولى للجنة , اضيف اليها تقديم صورة جيدة للعالم الخارجي, والتواصل مع قيادات المجتمع من الناحية الاعلامية, اضافة الى مهام اخرى زى التصوير والتفريغ والتقارير الصحفية وفاكسات وبلاوي مسيحة

المهم بالنسبة لينا فى الكلام النهاردة هو التواصل مع قيادات المجتمع ... هو الحقيقة كان فى ناس اخرين بيقوموا برضه بنفس المهمة .. بس كان الدور بتاع اللجنة الاعلامية فى الحتة دى هو عمل حوارت صحفية تخدم اهداف طلاب الاخوان .. وتنشر عبر الموقع والوسائل الاخرى المناسبة .. وده اللى عايز اتكلم فيه واقول اللى حصل فيه

الحمد لله كنت احد الافراد العاملين فى الجزئية دى .. والحدم لله كان فى حاجات كتيرة عملتها وحصلت فيها مواقف كتيرة لازم تتكتب .. ومن ضمن الناس اللى قابلتها واللى هحكى تجربتى معاها :
1- مقابلة الدكتور محمد حبيب
2- مقابلة الاستاذ اسامة حمدان
3- مقابلة محمد حسين البزي
4- مقابلة اللواء اركان حرب صلاح الدين سليم الله يرحمه
5- مقابله الفريق سعد الدين الشاذلي
6- مقابلة الدكتور صفوت حجازي
7- مقابلة الاستاذ الدكتور عمرو دراج
8- مقابلة احمد الجعلي
9- مقابلة الدكتور عصام العريان
10- مقابلة ام نضال فرحات ( نائبة فى مجلس النواب الفلسطيني الان )
11- مقابلة فداء مدهون ( شاهدة على مجزرة شاطئ غزة )


مقابلة مكتب الارشاد

هي لم تكن اول مقابلة اقوم بيها .. لكن كانت اشهرها علشان اللى حصل فيها .. او يمكن لانها فرقت معايا جامد .. لكن كانت اجمد مقابلة على الاطلاق هيا مقابلة اسامة حمدان . .. وكل حاجة هتذكر فى السكة

كنا ساعتها بنتكلم عن حملة بالاسلام نقدر نحلها .. وكانت حملة سياسية بالدرجة الاولى .. وهدفها الترويج لشعار الاسلام هو الحل ..مش الترويج للشعار كشعار .. انما للمخزى والمعنى المفهوم من الشعار
وهو اننا نطرح حل فعلى وعملى (المشروع الاسلامى)
المهم كان فى جدول الاعمال حبة اهداف ومهام .. وكان مطلوب مننا نحط اسامى الناس اللى هنعمل معاها حوارات عن الموضوع ده
فكان فى ناس كتير وهتكلم عنهم .. وكان منهم بالدرجة الاولى حد من مكتب الارشاد نعمل معاه حوار

لما جه الوقت بتاع الحوار ده .. بدأت ادور على الناس اللى تنفع .. والحقيقة ملقيتش غير الدكتور محمد حبيب لعدة اسباب , كان ابرزها انه ما شاء الله متحدث مفوه جدا .. ويعرف يديلك اللى هو عايز يديهولك وبدبلوماسيه عالية جدا .. ولو ان الدكتور عصام العريان متفوق عليه فى الحتة دى .. لكن الدكتور حبيب دبلوماسى جدا جدا وهدوئه جميل جدا

المهم الاول جبت رقمه .. واتصلت بيه وعرفته بنفسى واللى هجيله علشانه .. فقالى استنى وطلع اجندته وشاف المواعيد بتاعته .. وادانى معاد كان فاضى فيه

كان معايا فى الموضوع ده صلاح بوب فقلتله على المعاد وبدأنا نجهز الحاجات وكتبنا الاسئلة مع بعض و
جبنا الكاميرا الفيديو والاستاند بتاعها والكهربا وكل حاجة .. وشرائط جديدة وكله تمام
فى اليوم المحدد اتقابلنا فى الجامعة .. وطبعا كنا رايحين فورمال خالص
طلعنا من الجامعة وركبنا تاكسى لحد سينما فاتن حمامة .. وبعدها اخدناها مشى لحد المكتب .. طبعا علشان التاكسى ميتشدش من المخبرين ويتسأل جم منين وليه وقالوا ايه وحوارات ملهاش لازمة
وصلنا قبل المعاد المحدد لنا .. واحنا داخلين لقينا المرشد نازل .. سلمنا عليه الاول واتصورنا معاه ونزل
ولقينا ناس كتيرة هناك منهم خيرت الشاطر .. وكان فى طلبة تانيين من جامعة المنصورة على ما افتكر هناك برضه بس جم على غير معاد .. فخدوا من الوقت بتاعنا :(

المهم دخلنا كلنا مع الدكتور حبيب فى غرفة المرشد .. وهما عملوا الحوار بتاعهم بسرعة وخدوا الصور ومشيوا
وبعدها دخلنا مع الدكتور حبيب الى المكتب الشخصى بتاعه وزبطنا الكاميرا وكل حاجة وكله تمام وبدأنا تصوير

طبعا كانت معانا اسئلة نارية .. وسبحان الله كان بيجاوب بكل هدوء وعقلانية بشكل جميل جدا .. والحقيقة كنت بخاف منه بس بعد ما قابلته سبحان الله حبيته جدا وحسيت انه فعلا مثال للتفكير والعقل الراقى جدا
المهم بعد ما خلصنا وقفلنا .. قعدنا معاه بقه واتكلمنا فى مشاكل كده .. زى ما تقولوا فرصة بقه .. ووافقنا على حاجات طرحنا فعلا
وبعدها طلعنا صلينا العصر معاه جماعة فى قاعة اجتماعات المكتب وبعدها سلمنا عليه ونزلنا رجعنا

من الحاجات الجميلة اللى حصلت ساعتها ان فى حتة زنقناه فيها فى الاسئلة .. وكنت متوقع انه خلاص مش هيعرف يخرج منها .. لقيته خرج منها بطريقة جامدة جدا عملتها فيديو كمان .. هبقى انزله ان شاء الله
فى مرة برضه من المرات قابلته الدكتور محمد فى نقابة المحامين فسألته عن ماذا ستفعل جبهة مش فاكر اسمها ايه اذا لم يتم الاستجابة لمطالبكم

مقابلة الدكتور عصام العريان

بعد ما الدكتور عصام العريان خرج من فترة اعتقل فيها .. رحت قابلته وعملت معاه حوار فى السريع . كان اول حوار اعمله صوتيا وكان كنوع من التجربة فعليا .. لان برضه صعب من اول مرة نروح لناس جامدة ونعمل معاهم حوارات
المهم رحتله بس للاسف متأخر بسبب المواصلات .. وكان عنده واحد صحفى من جرنان معرفش ايه وبعد ما خلص قعدنا معاه حوالى نص ساعة وسألناه حبة اسئلة وبتاع عن الفترة واللى حصل .. كانت ساعة ما راحوله البيت بالمدرعات وفجروا الابواب
فانا زنقته بسؤال عن دلائل ومؤشرات العملية دى التى تفهمونها من امن الدولة ؟؟
فرد وقالى .. اه طبعا هذه العملية لها دلائل ومؤشرات كبيرة وتدل على ان الوضع خطير .. وسكت !!

حد استفاد حاجة من الكلمة دى ؟؟
لكن هو فعلا رد على السؤال .. بس بحاجة ليس لها علاقة بالسؤال وده الفن بقه

بس كده
المرة الجاية بقه .. هيا الدمار الشامل كله
ربنا يكرم