Monday, February 18, 2008

حوار مع البزي وسليم ومحاولة مع الشاذلي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياااااااااه .. الواحد من زمان مكتبش حاجة فى المدونة
1- اعتذار طبعا لكل اللى بيشرفونى فى المدونة .. انا كنت المفروض اكتب كل يوم سبت .. لكن الحمد لله الشغل مش سايب حد فى حاله بجد والله انا بعتذر بشدة عن التأخير ده اللى دخل فى اسبوعين .. المفروض فعلا كنت هكتب حاجة السبت اللى فات بس نزلت
الشغل ..

2- احب اشكر كل اللى شارك فى الموضوعين اللى فاتوا .. معلش كانوا بره التسلسل الطبيعي للى بكتبه .. بس الحمد لله الاحداث جت فى الجون وفى نقطة كنت عايز اعقب عليها .. وهى انى مش بشكك فى جدوى وفاعلية المظاهرة .. لكن الافراط فى استخدامها هو المشكلة عندى مع اغفال الوسائل الاخرى الاكثر فعالية بالمناسبة على قصة المظاهرات .. فى سنة 1995 كان فى محاكمات عسكرية زى اللى موجودة دلوقتى لرموز من الاخوان .. فطلاب الاخوان فى جامعات مصر عملوا مظاهرة عرفت فى التاريخ باسم مظاهرة جامعات مصر واللى كانت الاولى من نوعها .. ان كل طلاب الاخوان يتجمعوا فى مكان واحد وزمان واحد بشعار واحد المهم الشاهد من الموضوع ان كان فى طائرة هيلوكوبتر بتصور المظاهرة من فوق الجامعة وبعتت الشريط مباشرة الى الرئيس والذى حدث ان الرئيس كان قد اصدر قرارا باعدام خمسة من المحاكمين عسكريا .. لكنه تراجع عن هذا القرار بعدما شاهد هذا الشريط .. ومعنى الكلام انه اذا كان دول جزء فى الالف من الاخوان امال الباقيين هيعملوا ايه ؟ وتراجع عن قرارات الاعدام .. وهذا الكلام بحسب احد المصادر الخاصة اللى قالت الكلام ده للمرشد وقتها
فانا مش بنكر دور المظاهرات لكن فى حدودها .. وان لا يلهينا ذلك عن الاهداف الكبرى لنا والانشطة الطلابية لاننا طلبة فى الاول والاخر

3- انا بشكر الناس اللى بتسأل عليا الفترة اللى فاتت ... لكن والله العظيم مشغول جدا وجت عليا فترة كنت انا اخر واحد بيقفل الشركة ويمشى من الشغل .. ده غير كذا حاجة تانية كده بعملها واخدة جزء من الوقت
4- ندخل فى الموضوع بتاع النهاردة اللى عمال يتأجل
اولا: محمد حسين البزي

بعد الاجتياح الاسرائيلي لجنوب لبنان .. بعد ما حزب الله اسر الجنود الاسرائيلين فى العملية النوعية والاولى من نوعها اللى عملها .. بدأت اسرائيل اجتياح لبنان المهم كلنا عارفين الموضوع لكن المهم هنا هو انه بعد ما اسرائيل اوقفت العدوان وبدأت الانسحاب .. عقد مؤتمر فى القاهرة عن المقاومة اللبنانية والفلسطينية .. كان الموضوع سخن فالمنظمين ارسلوا الى حزب الله يطلب منهم واحد يتحدث عن اللى حصل ويمثل الحزب فى المؤتمر .. فارسلوا محمد حسين البزي

محمد حسين البزي احد القياديين فى حزب الله فى داخل لبنان .. جه مفوضا من الامين العام حسن نصر الله شخصيا لتمثيل الحزب فى لبنان .. طبعا ساعتها كان الامين العام مختفى من على الساحة ومكانش له ظهور لانه كان مستهدف بالدرجة الاولىالمهم جه محمد حسين البزي وتكلم عن مشاهد من اللى حصل فى لبنان .. الحقيقة عنده قدره غير طبيعية على انه يخليك تعيط من اللى بيقوله .. فعلا كان كلامه مؤثر جدا بعد المؤتمر .. مسكته وقلتله مش هتمشى الا لما اعمل معاك حوار ..
قالى معلش دلوقتى مش هينفع واصل وفصل .. قالى بكرة بعد المؤتمر انا معاك كانت طيارته الساعة 11 بليل .. والمؤتمر بيخلص 8 .. وكان هيروح كام مشوار تانيين فى الوقت ده .. بس قالى تعال الساعة 8 وانا معاك رحتله فعلا فى المعاد ده وقابلته .. كان عنده جلسة ختامية شارك فيها وبعدها خرج منها

الحقيقة على الرغم من الدقن والكلام الجميل .. لقيته قالى معلش استنانى شوية اشرب سيجارة واجى اتكلم معاك .. قلتله اتفضل هعمله ايه يعنى المهم بعدها قعدت معاه واتكلمت معاه فى اللى حصل وكده ... فعلا كان كلام جامد جدا وواضح .. ومؤثر للغاية
كنت بسأله سؤال .. ايه اكثر موقف اثر فيك فى الحرب اللى فاتت ؟؟
فبص للارض شوية وقالى بصوت حزين والدموع فى عينه .. قالى منظر احد المسعفين يرفع طفلة ويقول انتظروا الى الكاتيوشا التى بيدها .. فلما نظرنا .. وجدناها تحتضن لعبتها ..والمشهد الاخر هو محاولة فك طفلة عن امها بعدما ماتوا الاثنين .. والاثنين يحتضنون بعضهم البعض .. هذا المشهد لن انساه وعلمته لبناتى لكي يعرفوا ما يفعله العدو بنا .. انتهى كلامه

المهم وحكى عن مبنى ضخم جدا .. عبارة عن مكتبة ضخمة جدا كان اسمها دار الامير .. او دار نشر وتوزيع الامير حاجة كده
انا كنت بسأله ماذا حدث لدار الامير .. قال وما الذى لم يحدث لدار الامير ؟؟ لقد ازيلت عن الخارطة بـ 17 غارة جوية غير قصف بوارج البحرية التى لا نعرف لها عددا
المبنى عبارة عن سبعة طوابق على ما افتكر يعنى .. وحاجة كده ضخمة .. بقت حفرة عمقها 12 متر بعد قصفها بصاروخ وزنه مش عارف كام طن كده المهم فى القصة دى .. انه هو .. صاحب ومالك هذه المكتبة

ومع ذلك .. محسيتش انه بيبكى عليها .. لانه فقد تقريبا رأس ماله كله .. حسيته متماسك ولم اشعر انه حزين عليها انا اصلا صعقت لما قال كده .. لكن لقيته بيتكلم بكل ثبات وثقة

اخدت الكارت بتاعه فى نهاية الكلام وكان المفترض ابعتله حاجات يشوفها وكده .. لكن للاسف مش لاقيه :(
ده كان محمد حسين البزي

مقابلة اللواء اركان حرب صلاح الدين سليم الله يرحمه

فى المؤتمر اللى اتكلمت عليه ده .. كان طبعا لازم اللواء صلاح الدين سليم الله يرحمه يكون موجود .. وفعلا كان هناك طبعا قال كلام قمة فى الروعة عن المقاومة واستراتيجياتها وتحليلات للاسرائيلين .. انا لما شفته هناك .. عرفت انه على رأس قائمة المستهدفين عندى علشان اعمل حوار معاه ... وكنت اتمنى قبلها انى اقابله هو واللى جاى بعده

فلما عرفت انه هناك رحتله على طول وكنت عايز احدد معاه معاد .. لاننا فى الجامعة كنا هنعمل حاجة عن يوم 6 اكتوبر لانه كان يتوافق مع 10 رمضان ساعتها فرحتله واخدت رقمه .. لكنه اعتذر لان جدوله كان مشغول لحد يوم 10 اكتوبر !! فاتفقنا اننا نبقى على اتصال

المهم جه اليوم اللى عملنا فيه الحفلة بتاعت اكتوبر .. وكان يوم 10 رمضان .. الموافق تقريبا 4 اكتوبر ... فاتصلت بيه قبلها الاول استأذنته فى انه يعمل مداخله على التيلفون لطلاب الجامعة ويتحدث اليهم عن نصر اكتوبر ودور الشباب خاصة فى الجامعة .. فوافق الحمد لله
يومها اتصلت بيه قبلها واكدت عليه واكدت عليه المعاد الخاص بالمداخلة بتاعته .. فقالى معلش انا فى اجتماع دلوقتى وصعب جدا .. قلتله معلش دى كلها خمس دقائق فوافق على مضض .. تقريبا الاجتماع ده كان على مستوى كبير .. المهم وافق على مضض وفعلا فى الوقت المحدد اتصلت بيه وعمل المداخلة واتكلم فيها ... وكالمعتاد قال كلام جميل جدا وفوق الرائع .. لكن كان فى مشكلة انه لم يتطرق الى الشباب ودورهم فحاولت استأذنه فى انه يقول حاجة فيها ... فرفض بسبب ضيق الوقت .. فشكرته وقفلت معاه
الله يرحمه ويحسن اليه .. من الناس اللى اثرت فيا انا شخصيا
اما الاخير واللى للاسف لم احظى بعد بشرف مقابلته .. ونفسى ومنى عيني اقابله هو الفريق ركن سعد الدين الشاذلي
ساعة قصة اكتوبر دى اللى قلتلها ... كان احد الاختيارات المتاحة قدامى قبل اللواء صلاح الدين سليم الله يرحمه .. كان الفريق ركن سعد الدين الشاذلي .. قائد هيئة الاركان وقت الحرب وده كان على رأس الاولويات الخاصة باجندة الحوار ..
واتصلت بيه فعلا .. فى المرة الاولى ردت زوجته وتعللت بان الفريق سعد الدين الشاذلي مريض .. وفى المرة الثانية ردت زوجته برضه .. وقالتلنا انه رفض لانه ممنوع من الحديث للاعلام .. وحيث اننا جهه اعلامية بشكل ما او باخر .. فرفض الحديث الينا .. وعرفت فيما بعد انه لا يرد على التيلفونات وتقوم بهذه المهمة زوجتهعامة شكرتهم .. ولكن مازلت احلم بانى اقابله .. لدرجة انى بعتله ميل مجرد محاولة انه يستجيب ليا واقابله .. لكن الحمد لله
يلا كفاية كده ... ونشوفكوا المرة الجاية باذن الله