Sunday, October 28, 2007

الله يخرب بيت الجيش

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دى بس فترة نقاهة بعد اللى شفته فى الجيش

الله يخرب بيت الجيش يا جدعان

لا بجد فعلا الجيش ده مأساه

ميت ختم ومليون توقيع و تبصم ولا كأنك ميلوسوفيتش مجرم الحرب مثلا

او يلتسن بتاع روسيا

مش عارف انا في ايه

تخيلوا .. انك اول حاجة تجهز الورق

وتروح تعمل فيش فى القسم .. اسمه فيش جنائى

وبعدها تطلع بكل الكومة بتاعت الورق دى لمندوب التجنيد والمفترض ان فى كل قسم فى واحد .. بس اهو بنتحشر فى مكان واحد

وتروح علشان ياخد الملف .. فيشوفه ويتأكد من الحاجات دى ( طبعا فيها كام يوم دى )

طبعا اليوم ده كان مأساه بالنسبالى .. انا كنت عنده فى المكتب الساعة 6 الصبح

وفى الاخر كان هيدينى الفيش وانا واقف .. فلما لقانى مش متجاوب معاه ومش بطلع الفلوس علشان يمشيني ..

راح رامى الملف بتاعى وقالى تعال يوم السبت خده ( كنا يوم الثلاثاء )

قلتله لا بقه .. عليا وعلى الجيران وعلى عم عباس بتاعكوا

ده انا ممكن اقلبهالك خرابة عندك

ويا انا يا انت بقه فى البلد دى

المهم مرضيتش امشى لحد لما اداهونى غصب عنه ابن !*($&!@&^%!


وبعدها الناس ترجعله علشان يديها الملف وفيه ورقة اسمها الفيش الثلاثى العسكري ( الله ينتقم من اللى فى بالى )

الفيش الثلاثى العسكري ده ثلاث ورقات بتبصم على كل واحدة فيهم بالعشرة .. ولو حد عنده صوباع زيادة يبصم بيه برضه ... هتبصم يعنى هتبصم

المهم بعدها تطلع بالورقة دى على شيخ الحارة يمضيلك .. ومنها على مأمور القسم يختملك بالنسر .. على وشك فى الصورة اللى بتحطها على كل ورقة . وتحت .. يعنى ست اختام

بعدها تطلع على مديرية الامن ربنا يحفظنا تختمها ختم ملهوش اى معنى ولا اعتبار
لا وايه قمة الذل بقه .. ان الشباك اللى بتاخد منه الختم فى المديرية .. بالضبط بالضبط حوالى 12 سم * 20 سم

اللى هو يادوب صوابعك تتحشر بالورق علشان يدخل .. ووراها عسكري ملهوش لازمة بيذل فى خلق ربنا وبيتكلم بطريقة لو كان بره الشباك وفى مكان بعيد عن المديرية كان خد حتة علقة !! مش هينساها ابو ابتدائية ده

وبعدها تطلع على التجنيد تانى يختمها ختم التجنيد وفيه المعاد

طبعا كل ختم من دول بياخد سنة

والناقص يقولك هات قفاك اختملك عليه كمان

يعنى مثلا اخر ختم ده مثلا .. رحتله من 8 الصبح

ومشيت الساعة 2 الظهر

وكل ده علشان ختم (!@÷$‘*#!*َ ) لا مؤاخذة يعنى

وحتى العسكري ابن ال!@*)#‘!@ اللى كان فى التجنيد كان قاعد ورا المكتب وعمال يشتم
والله كنا واقفين نفسنا الواد ده يطلع .. علشان هياكل علقة هو التانى .. كان هيروح لابوه وامه معاق مثلا او بعاهة !!

ومش عارف انا في ايه بس

البلد دى بتموت فى حاجة اسمها ختم .. ويبقى الراجل هيتجنن لو مختمش .. بيحس بانكشاح فى نفسه وذاته لما بيختم كده

وطبعا الناس كلها عندها مرض الورم فى الشخصية وانتفاخ الذات وتضخمها

فتلاقيه يتمزج كده لما يرجعك .. او يذلك قدامه علشان تخلص المصلحة

يعنى بجد ممكن تلاقى عسكري ([ً@#!##) ملهوش اى لازمة فى الحياة ولو يعنى جيت توزنه مش هيوزن ذبابة على رأي الشاعر

تلاقيه واقف بيذل خلق ربنا ... وطبعا محدش قادر يتكلم عملا بالمثل اللى بيقولك لو ليك عند ال!*&@@ حاجة قوله يا ابن الـ!!#%@

فحاجة تكسف .. لما يكون عسكري زى ده مش فاهم اى حاجة وبيمشى الناس بالشكل ده

واما الظابط فحدث ولا حرج .. انا متأكد ان الظابط ده ولا يفهم حاجة فى الكهربا

وده كان واضح من طريقه تنظيمه للشغل ... انا متفق انه كان مطحون يا عيني وعليه ضغط عصبي كبير .. لكن طريقة تعامله مع الناس كطريقة فلاح مع الزرع ...وياريتها كانت كده

لكن للاسف .. بلدنا كده

انا مش عايز احكيلكوا على كم الناس النهاردةاللى كانت جاية علشان تنال شرف ختم ورقها اللى هيؤهلها لدخول السباق لخدمة هذا الوطن
لدرجة ان فى ناس كانت بتتخانق .. من اجل الحصول على هذا الشرف العظيم

ولكن هيهات ان يحصل عليه اى شخص عادى .. لكل شئ ثمن

طبعا .. فى ناس كانت فاقدة الامل فى خدمة هذا الوطن .. ولذلك كانت هتبكى من حرقت دمها وعندهم حق طبعا

وهيا بتعمل كده .. وبتدعي من جوا قلوبها .. يارب لا تنولنا هذا الشرف واخرجنا منها سالمين


اما من اكتر المواقف المضحكة والجامدة

لسه كنت بكلم صلاح من شوية .. فبقوله ربنا يستر وميخدوش مواليد الشهر بتاعى اللى اتولدت فيه

فقالى لا يا عم متخافش .. يا دفعة .. يا دفعااااااة ؟؟!!

ايه يا بنى مالك ؟؟

ايوة تعال بس كده هقولك حاجة خد كلمه كده

المهم اتاريه كان واحد جندى معدى من قدامه وهو بيكلمى

فراح موقفه واداله الموبايل يكلمنى على اساس انه يطمنى يعنى انهم مش بياخدوهم

طبعا الدفعة ده اتخض اساسا وكان بيجاوب على سؤال تانى ومش فاهم انا بسأل بقول ايه

فى الاخر صلاح بيقوله انت رايح الجيش . قاله اه . قاله طيب ادعيله علشان ميدخلش

بقوله ايه اللى انت عملته ده؟؟ بيقولى معرفش بس جت كده وخلاص :D


ملحوظة ... اى كلمة مش عارفين تقروها اعتبروها شتيمة وخلاص


الحاجة التانية
بقه انى مضايق جدا وزعلان فحت .. من كذا حاجة كده

كذا حاجة ورا بعضها كده الحمد لله على كل حال

احدها ان اختى فاطمة زعلانة منى :(

وهيا بصراحة عندها حق بس انا مش عارف اعمل ايه والله

واحنا والله مش ناسيين ولا حاجة

ده احنا حتى كل ما نكون ماشيين فى حتة ونشوف عربية زى بتاعتك نقول فاطمة اهى

لان فى الغالب بيبقى اللى بيسوقها واحدة ست معرفش ليه :D

الظاهر عاملين احتكار خط انتاج العربية دى للسيدات فقط

انتي عارفه احنا بنحبك قد ايه

ده انا حتى هأجل الخطوبة لحد لما تيجي


الحاجة الثالثة
وهى انى رايح الجيش علشان الكشف الطبى يوم الاحد القادم

فيارب ارزقنى صبر ايوب على الخلق اللى هناك

وهون علينا يومنا ذلك واطوي عنا طوله
اللهم انت الصاحب فى هذا اليوم
اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى وقلة حيلتي


ومع السلام عليكم ورحمة الله

Saturday, October 20, 2007

يوم الاربعاء العظيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


1- بالنسبة للتعليقات .. اولا بشكر كل اللى شاركوا فى التعليقات واللى نصحونى فى التعليقات .. ربنا يكرمكوا بس عايز اوضح حاجتين
الاولى انى بطبيعتى مش برد على التعليقات .. مش طناش او انى مش مهتم .. لا ابدا والله .. لكن واحد داخل يشكرنى او يمدح فى اللى بكتبه . فيعينى بفضل عدم الرد واجره على الله
او واحد داخل يشتم ويشمت فيا .. برضه ربنا يكرمه وحسابه على الله
انما لو حد دخل فعلا بيسأل على حاجة او بيستفسر على حاجة فطبيعي برد .. لكن برجع اقول ان طبيعتى مش برد او بكتب تعليقات .. ولا حتى فى اى مدونة تانية اطلاقا .. يعنى نادرا ما تلاقولى تعليقات فى اى مدونة تانية
والتانية بقه فى قصة التعليقات .. انا كان ممكن بسهولة جدا اقفل تعليقات المجهول .. ويبقى محدش يقدر انه يشد خط فى التعليقات الا لما يكون مسجل على بلوجر .. لكن انا مش بعمل كده علشان اشوف الناس الخايفة اللى مش عايزة تقول اسمها .. وللاسف تيجي بتشتم او تقول كلام مش ظريف وتمشى
فدول لو قالوا خيرا يبقى الحمد لله .. لو قالوا كلام مش ظريف يبقى ولا كأنها موجودة ومش بشوفها
لكن لو واحد مثلا مش مسجل وكتب تعليق من خلال مجهول بس كتب اسمه .. انا بحترمه جدا جدا واقدر رأيه جدا .. زى فى الموضوع اللى فات واحدة اسمها مي .. انا معرفهاش وتقريبا اول مرة تشرفنى وتكتب تعليقات .. فعلا انا بحترمها جدا مع انها كتبت نقد محترم جدا وبشكل مهذب جدا جدا .. فانا بحترم رأيك جدا يا مى وربنا يكرمك عليه
لكن الناس التانية اللى بتكتب تعليق باسم مجهول ومن غير ما تكتب اسمها .. فدى بدرجة من الجبن والخوف ورأيهم لا يلتفت اليه اصلا
ولان معنى انه خايف يكتب اسمه يبقى هو بيتكلم غلط او فى حاجة مش مزبوطة فخايف يتعرف .. مع ان سبحان الله الاسلوب بيتعرف بكل سهولة .. بس يلا خير

2- دعواتكوا بقه علشان الاسبوع ده اسبوع الجيش العظيم .. وربنا يسهل يا رب والعملية تخلص بقه
والله المستعان

3- يا ريت بالله عليكوا تسمعوا الدكتور ياسر نصر فى سلسلة فجر امة بتاعت محمد الفاتح .. علشان نعرف الناس دى كانت كده ازاى .. والراجل بيتكلم على معانى فعلا احنا محتاجينها ومحتاجينها اكتر كشباب قبل ما نعجز .. بجد حاولوا تنزلوه من على النت وتتفرجوا عليه

4- الموضوع النهاردة طويل جدا لان اليوم فعلا يستاهل اكتر من كده .. ومعلش مش هينفع اجزأه لازم ينزل حاجة واحدة فاستحملوه بقه


ندخل بقه فى الاربعاء العظيم


اخر حاجة وصلتلها لما بدأنا الانتخابات ورحنا علشان نقدم الورق .. فى اليوم ده انا جيت الجامعة الصبح وكنت مجهز الورق بتاعى .. طلعت فوق عند رعاية الشباب وقلت للموظفة انى عايز ورق علشان ارشح نفسى .. طبعا عملت فيلم هندي علشان انا معييش اثبات نشاط .. احاول معاها يمين شمال .. ياسيتي فى اللائحة مفيش الكلام ده .. تقولى مليش دعوة دى التعليمات اللى جاتلنا الصبح
قلتلها طيب ماشى هجيبلك اثبات النشاط.. قالتلى فين ؟ قلتلها مش معايا دلوقتى بس هجيبهولك
قالتلى يعنى هتجيبه منين ؟؟ قلتلها هتصرف بقه
قالتلى يعنى هتضربه .. قلتلها انا هتصرف
طبعا كانت خلاص اتزنقت .. فمكانتش قادرة تتكلم وراحت مطلعة الورق واديتهولى
الميزة انها مكانتش عارفانى .. وكنت بكلمها عادى فالعملية مشيت
بعدها نزلت وقلتلهم على اللى عملته فالناس كلها طلعت وخدت الورق بنفس الاسلوب .. وعلى طريقة المعاملة بالمثل

المهم بعد ما نزلت لقيت واحد جاي بيقولى ده العاشرة مساءا موجودة وعايزنى اروح اسجل معاها
رحت فعلا وسجلت معاها.. تقريبا كانت سلمى هيا اللى كانت بتعمل التقرير
هبقى ارفعه واحطه فى الموضوع ان شاء الله
"الفيديو اهو"
وكده خلص اليوم

القوائم

بعدها تم اعلان القوائم الابتدائية وكنا كلنا نازلين فيها عادى جدا
لما جت القوائم النهائية .. كان المفروض تنزل وتتعلق يوم الاربع

قبل يوم الاربع واعلان القوائم النهائية .. كانت كل حاجة متوقعة ومعمول حسابها
اذا نزلنا فى القوائم يعنى هندخل الانتخابات .. وده كان مستبعد تماما .. فكان محطوط هنعمل ايه
واذا تم الشطب فكان مخطط هنعمل ايه بالضبط وبالساعة

انا هقول الاول السيناريوا المخطط وبعدها اللى حصل

السيناريو المخطط

فى البداية طبعا زى ما بيعملوا كل سنة هيأخروا القوائم .. فاحنا فى ساعة معينة .. وهيا وقت انتهاء الدوام الرسمى للموظفين لو لسه لم تعلن . فالجامعة كلها سواء الكليات اللى فى الحرم او خارج الحرم زى طب وهندسة وغيرها .. هتيجي داخل الحرم فى اعتصام مفتوح تحت القبة والمطالبة باظهار القوائم النهائية .. كانت نوع من الضغط فقط لا اكتر

طبعا علشان الكلياات اللى بره تدخل الحرم من غير مشاكل .. فهيتم تثبيت الباب الرئيسي .. البابين هيكونوا متثبتين ومفتوحين .. وعليهم حراسة مستمرة

بعد ما القوائم تظهر ونكون اتشطبنا .. احنا هنكون فى اعتصام فى الداخل تحت القبة .. فساعتها هنطلع بره الجامعة من خلال الابواب المتثبته .. وهنستمر فى الاعتصام لحد تانى يوم الصبح .. بس بره الجامعة قدام المسلة
وطبعا هنطلع من الابواب المفتوحة .. وهتبقى مفتوحة وعليها حراسة علشان متتقفلش .. لان بليل لو حصل ضرب يبقى احنا نقدر ندخل جوه الجامعة
فواحد قال .. طيب ما الامن المركزي ممكن يدخلك الجامعة ويطحنك جوه
فكان الرد .. ياريت يعمل كده
ليه بقه ؟
لان مفيش عسكري امن مركزي دخل الجامعة من ايام ابو لهب وابوجهل .. فلو حصل .. يبقى ده هيبقى حديث المدينة .. وممكن نخلى بوش نفسه يندد باللى حصل ده
طيب يا عمى .. ما انت لو اضربت جوه .. ومعاك حد بيصور .. فاكيد ده اول واحد هيتسحل ويضرب ويبقى طلعت من المولد بلاحمص ولا عدس حتى
فقالك لا .. هنعملها بذكاء .. ايه بقه
قالك اننا هنطلع واحد يوم الاربع من قبل العصر كده .. فى وقت معين بيكون محدش واخد باله فيه .. وهيطلع فوق سطح مبنى اداب من خلال مدرج .. ومعاه الكاميرا وعدته كامله .. ويكون جاهز وعلى استعداد انه يفضل هناك لحد تانى يوم بيصور فقط .. ومينزلش من مكانه اطلاقا حتى لو الناس كلها اتلمت فى عربيات الامن المركزي .. يفضل مكانه وميتحركش لحد تانى يوم زى يوم احد كده .. تانى يوم بعد ما الطلبة يجيوا الجامعة .. ينزل فى نفس الوقت وبنفس التخفى .. وتكون مهمته انه يوصل الشريط ده للجهات الاعلامية

صورة من جوجل ايرث للى كان هيبقى فوق بيصور

طبعا الفكرة دى كانت مجنونة بمعنى الكلمة .. وكان ده الحل بتاعك .. حتى ان كان فى اقتراح انهم يبقوا اكتر من واحد ومن كذا زاوية .. وطبعا الشخص ده لو اتكشف .. فى اى مرحلة سواء وهو طالع او وهو بيصور او بعد ما الناس تتاخد او حتى وهو نازل .. فده كان هياكل ضرب لحد لما يموت من الضرب كان هيتعلق فى جوانتنامو كده
فطبعا كان لازم واحد واصل على طول علشان ربنا يسترها عليه ..لانه تقريبا مش هيتحرك لمدة تفوق ال20 ساعة
طبعا انا كنت بعيد عن دايرة الاختيار .. :D والحمد لله

وطبعا كان فى تنبيه للناس انها تتقل فى اللبس علشان القعدة هتطول .. وان الدنيا تبقى برد بليل كنا فى اول نوفمبر

اللى حصل بقه

اللى حصل ان فعلا فى الساعة 3 بالضبط .. وهو معاد انصراف الموظفين .. كانت لسه منزلتش
طبعا كان فى كل كلية واحد مهمته انه يتابع القائمة .. واول ما تظهر يتصل ويبلغ على طول علشان نتحول للسيناريو التانى لو حصل
لكن لما الساعة جت 3 ولسه متعلقتش .. رحنا على الباب الرئيسي
هناك كان الامن عارف او حس بحاجة فراح على طول قافل الابواب .. طبعا كانت مشكلة .. لازم يتفتح ولازم الناس اللى بره تدخل
فالناس كانت جاهزة .. على طول ميه النار كانت جاهزة وفورت القفل
اللى حصل ساعتها وخلى الباب المتلصم اصلا بالعافية يتكسر .. المفروض ان القفل تسيبه بعد ميه النار حوالى عشر دقايق وبعدها بضربه خفيفة هيقع .. فهو الراجل اللى معاه المهمة دى قال شدوا الباب كام شده كده وهتلاقوا القفل طار على طول .. بدل ما نستنى الوقت ده كله .. ده غير ان الامن المركزي كان محوط اللى بره والوقت كل ما يطول مش هيكون فى صالحك
ففعلا بدأوا يهزوا الباب .. اتاري الباب اساسا مصدى والمفصلات كانت خلاص جابت اخرها .. فالمفصلة اللى فوق اتكسرت .. ووقع الباب على راس اللى بيفتحوه

طبعا الحركة دى تم استغلالها بشكل قوى جدا .. سواء من الامن او من الاخوان والمتعاطفين معاهم
يعنى الامن على طول راح ناشر ان دول شرذمة قليلون مخربون وبيكسروا الابواب وبيخربوا التعليم ومش هدفهم الحفاظ على الجامعة وبتاع
بس سبحان الله كان استغلال الصورة دى من المتعاطفين مع الاخوان ومن الاخوان نفسهم كان اكبر ..
افتكر بعدها فى العاشرة مساءا لما جه رئيس الجامعة والدكتور عبدالمنعم وناس تانية .. اتصل الدكتور عادل عبدالجواد ( رئيس نادى اعضاء هيئة التدريس ودكتور فى هندسة ) وقال ان الطلاب كانوا بيتعجنوا من الامن بره وانا شفتهم من المكتب بتاعى من فوق هندسة وزبطنا فى الكلام تزبيط جامد طحن
والدكتور حسن نافعة كتب عن الموضوع ده وعن كسر الباب وايهما اصح .. ان الباب يتكسر ولا ان الطلبة يضربوا وتتكسر عضامهم
وكمان الدكتور محمد سليم العوا اتكلم عن الموضوع .. فيعنى الحمد لله التأثير للعملية غير المقصودة دى كان قوى
شوف كده اللى حصل

هو بيني وبينكم .. الامن فعلا كان محوط اللى بره وفى الاول كان رفع العصيان على الطلبة .. وفى ناس اتعورت من الاول .. لكن ضباط الامن المركزي لموا العساكر بسرعة جدا ورجعوهم ورا .. فالاشتباك مكانش كبير بالشكل الى الناس فهمته
لكن رب ضاره نافعة

طبعا ده غير الكلمة بتاعت قطب .. لما اقسم انه هيكون فى رد غير طبيعي .. يلا مش مهم :D
بليل بقه

بعد ما الباب اتكسر وجم يصلحوه .. فاتقفل تانى !! طيب وبعدين هنطلع بره ازاى
طيب فى مشكلة تانية .. الامن المركزي خلاص وقف قدام الابواب كمان يعنى مش هينفع نكسر الاقفال تانى ونفتح ونخرج

قالك هنعمل الاتى .. هنطلع من باب حقوق الصغير . الباب ده ثبتناه وخليناه مفتوح .. وقلنا الناس هتطلع من الباب الصغير وتجري ناحية الشارع اللى بره وتلف من ورا الامن المركزي .. يعنى هنزنقهم بين باب الجامعة واحنا وراهم
طبعا الامن هيجري علشان يلف من ورانا تانى .. وهيسحبوا دول .. فيبقى احنا كده طلعنا ونعمل الاعتصام ويبقى زى الفل كده
الغلطة اللى حصلت بقه ساعتها .. ان لما الناس جريت وطلعت بره الجامعة .. جريو بعيد شوية . وكان المفروض انهم اول ما يطلعوا يمنعو زحف الامن المركزي .. لان الامن المركزي على طول راح سادد الباب اللى بنطلع منه .. فكان المفروض انه يتعمل حاجز يمنع الامن المركزي انه يسد الباب
لكن اهو اللى حصل .. فبقه فى مشكلة
ان فى 60 واحد بره الجامعة الامن المركزي محاصرهم
وفى ناس جوه مش عارفه تطلعلهم بره
هنا الامن المركزي عمل حركة جامدة جدا .. انه على الباب بتاع حقوق لما سده علينا .. وقع الكابينه الخشب اللى بيقعد فيها العمال وهما بيشوفوا الكارنيهات دى .. وقعتها على الارض فسد اى حركة من ناحيتنا للخروج .. وفى نفس الوقت كانت طريقة انه يبعد اى اشتباك مباشر بينا وبينه .. فكان بيضرب بالعصيان والاحزمة على الكابينه الخشب قدامنا .. فاللى بيكون جاي من ورا جري وهينط فى الامن المركزي يعمل عملية انتحارية .. اول ما يقرب ويسمع الصوت بتاع الضرب على الخشب يخاف على ظهره ويقلق فيرجع تانى
لدرجة انى رحت ووقفت فى النص بين الناس الى جوه الجامعة وبين الامن المركزي .. وعادى يعنى الناس اللى جوه بتحاول تضربهم بس مش عارفين علشان الخشب .. والامن المركزي كده كده مش بيضرب غير فى الخشب .. لدرجة انى وانا واقف قدامهم رحت مصورهم كمان بالمرة .. حاجة للذكرى يعنى

طبعا يمكن الباقى انتوا عارفينه ان الامن خلى رئيس الجامعة يكلم الدكتور مدحت عاصم .. انه يفض الاعتصام مقابل ان الناس تروح سالمين وان الطالب اللى خطف يرجع وانهم تانى يوم يروحوله وهيزبطهم ويشوف ايه القصة
بصوا كده على اللى حصل

اما قصة الطالب اللى اتخطف ده كان اسامة الشاعر .. هو بعد ما خرج فوجئ انه بعيد عن الناس شوية .. فحاول يرجع لكن كان فى ظباط عرفوا يجيبوه بعيد عن الناس فمحدش شافه بليل .. وخدوه ورا عربية وقعد هناك .. خرج بعدها بساعة تقريبا مطولش يعنى

فى حاجات حصلت غلط كتيرة فى الليلة دى .. منها ان لما اتشطبنا .. فى ناس طلعت اتكلمت وقالت كلام سخن جدا خلى الناس تسخن جدا لدرجة ان فى كلام غلط كتير اتقال لحد دلوقتى بنفضل نضحك على اللى اتقال ده ومش لازم بقه نفتحه تانى

فده خلى اخطاء كتيرة تحصل .. زى اللى كسروا كراسى وبدأوا يحدفوها على الامن ويضربوهم بيها ده غير الالفاظ اللى اتقالت للعساكر وعن الامن .. فدى كانت مشكلة فعلا
منها مثلا ان بعد ما الناس طلعت بره وانفصلت عن اللى جوه .. فاللى جوه بدأوا يفكروا فى انهم يثبتوا الاجهزة اللاسلكية والاسلحة والكابات بتاعت الظباط اللى جوه .. او يثبتوا الظباط نفسهم .. كوسيلة لتبادل الاسرى بين الطرفين .. طبعا كان تفكير جهنمى وخاطئ تماما والحمد لله لم يتم تنفيذه
يعنى الكثير والكثير من الاخطاء .. والحمد لله حصلت بعدها مراجعات شديدة والحمد لله الليلة عدت على خير
المهم بعدها طلعت انا وصلاح .. وثلاثة تانيين وركبنا فى عربية واحد مننا وطلعنا على طول على العاشرة مساءا وخدوا نسخة من الشريط ورحنا الجزيرة والعربية وخدوا نسخة من الشريط وذاعوها على طول
الجزيرة تقريبا ذاعت وجابت فى شريط الاخبار
وحصل كمان ان كان فى دكاترة من حركة 20 مارس كانوا قريبين من الجامعة فلما سمعوا الاخبار . على طول راحوا جايين الجامعة ودخلوا وقالولنا احنا عايزين نخلص الموقف على خير من غير خسائر .. فانتوا ايه طلباتكوا .. ساعتها طلع واحد واتكلم معاهم وشكرهم والعملية تمت بخير

اما العاشرة مساءا فذاعت الشريط بتاع بليل كله بالكامل .. وعملت فقره عليه .. حتى انا فاكر ان ساعتها كنا فى الشارع فجالنا تيلفون ان الشريط بيتذاع دلوقتى .. فواحد مننا مسك التيلفون وحاول انه يتصل يعمل مداخلة .. وحاولنا نكلم المراسلين اللى نعرفهم يزبطولنا مداخلة نتكلم فيها .. لكن الفقرة خلصت ومعرفناش نعمل مداخلة لايف

بعدها وبعد ما خلصنا الساعة اتنين بليل .. كنا خلاص جايبين جاز وزيت وبنزين ومأكلناش .. فرحنا اكلنا فى حتة كده عمري ما هنساها .. وبعدها مكانش ينفع اروح .. فرحت بيت عند صلاح

على الفجر بقه .. بابا كان بيتصل علشان يعرف انا فين وايه اللى حصل .. انا نايم ومش حاسس بحاجة .. والله لو فجروا قنبلة مش هقوم مش قادر
فصلاح خد الموبايل وراح كلم بابا وقاله .. لما هو قفل وكان الفجر بيأذن .. صحيت
فقالى انه كام بابا فرحت انا اتصلت بيه برضه وطمنتهم .. نزلنا صلينا الفجر ورجعنا انتخنا لحد الساعة 9 او عشرة .. ونزلنا الجامعة تانى
تانى يوم ده بقه حصلت فيه حبة حاجات برضه محتاجة موضوع لوحده هو التانى

يلا ان شاء الله المرة الجاية علشان انا نفسى تعبت

Monday, October 15, 2007

بداية انتخابات سنة رابعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1- رمضان خلص وكل سنة وانتوا طيبين بالعيد وابعتولى العيدية بقه .. نقبل الشيكات والكمبيالات والاوراق المزورة والفلوس نقدا وكاش وعلى الحساب وبالاجل وتحويل الرصيد !

مش عارف الواحد مش حاسس بفرحة العيد خالص .. مش عارف ليه .. يلا الحمد لله على كل حال

2- الواحد عنده برد معتبر واحتقان فى الزور وربنا يستر ... و المفروض اننا بدأنا نجهز ورق الجيش ( متشوفوش وحش ابدا ) وربنا يسترها ان شاء الله ونخلص الموضوع على خير يا رب

3- المدونة الرابعة اللى عملتها " خواطر عمر " هتبدأ تشتغل كمدونة مستقلة وفيها افكار مستقلة .. يعنى مش هنقل فيها مواضيع مكتوبة تانى خلاص انما هكتب فيها افكار ومواضيع فكرية .. وربنا يسهل


سنة رابعة بقه

قبل ما ابدأ فى انتخابات سنة رابعة .. فى حاجات تانية حصلت فى سنة ثالثة .. بعضها كان ليها علاقة بالانتخابات والبعض الاخر لأ .. فدى هبقى اذكرها بعد ما اخلص قصة الانتخابات كلها
زى مثلا مؤتمر القاهرة الخامس .. وغيرها من الحاجات الاخري .. فانا اخلص الاول الانتخابات وبعدها هرجع لحاجات تانية فى سنة ثالثة

طبعا سنة رابعة دى اساسا كانت سنة السنين كلها ... يعنى انا فعليا اعتبر حياتى الجامعية كانت سنة رابعة فقط .. وان الثلاثة اللى فاتوا دول كانوا حاجة كده لزوم استمرار الحياة يعنى

طبعا انا من سنة اولى وانا كنت محدد انى هدخل رابعة ادارة .. لانى بحب الادارة والمواد الادارية وبكره المحاسبة كشغل .. واضافة الى ان العدد القليل جو مناسب جدا للابداع والحركة

بالنسبة لانتخابات الاتحاد الطلابى فى سنة رابعة مفيهاش احداث جديدة عليكوا .. لان معظمها معروف وكتبت عنها قبل كده .. منها انزل متباتش فى بيتكو الجزء الاول والثانى :D
ومنها الموضوع بتاع حفلة ادارة وغيرها
لكن فى حبة حاجات ومواقف ظريفة حصلت عايز اكتبها علشان متتنسيش اولا .. وعلشان التدوين ثانيا

طبعا سنة ثالثة دى كانت سنة كلها حراك سياسى .. وكلها توعية سياسية بشكل كبير جدا .. وده كان فى المجتمع الخارجى يعنى ظهور حركة كفاية وتحرك الاخوان سياسيا ده غير التعديلات وغيرها .. كل ده خلى سنة ثالثة سنة كلها سياسة .. ولعن الله السياسة وسنينها

انا بطبيعتي مبحبش مجال السياسة .. بمعنى التفرغ التام لممارسة الاعمال السياسية وانها تبقى حياتى .. لان انا بطبيعتى الاجتماعية الكلام ده بحس انه مش بيجيب نتيجة وان انا انفع اكتر فى الاعمال الاجتماعية والخدمية .. ده على المستوى الشخصى يعنى
لكن ده لا يمنع انى اقرأ تحليلات وانى اجعلها داخل دائرة اهتماماتى لكن ليست بؤرة تركيزي
حد فاهم حاجة :D

المهم .. فطبعا سنة رابعة كانت القيادات الطلابية الاخوانية مسيطر عليها الفكر السياسى والتحرك السياسى .. يعنى لو فى عندنا قضيتين ولازم نتحرك فى احداها .. فبيتم اختيار القضية السياسية او التى لها علاقة بالحراك السياسى

فطبيعي ان الانتخابات كانت الورقة الرابحة دوما فى الحركة السياسية .. وده كان الانعكاس اللى ظهر فى الحملة ( الاهداف التى تم وضعها ) التى تم تبنيها فى التيرم الاول من سنة رابعة و حتى الوسائل التى تم اعتمادها ( مؤتمر .. هيئة خارجية مسجلة .. تعاون مع اللجان الاخرى .. لجان سياسية وحقوق انسان ) وغيرها

ولان التركيز فى سنة ثالثة كان على الانتخابات والشطب .. وتركيز الاعلام الاضواء على الاتحاد الحر.. فكان من البديهي ان تجربة الاتحاد الحر تعاد مرة اخرى .. مع مزيد من التسليط عليها والضغط من خلالها

المهم .. بدأت الاستعدادات للانتخابات من الصيف .. كنت فى معاد اجتماع ما للاطلاع على الحملة واقتراح وسائل جديدة ومعرفة خط سير التيرم واحداثه المتوقعة .. فكان من ضمنها حاجة اساسية اسها الاتحاد الحر .. وكان الشطب متوقع بنسبة 100%

اختياري امين الجامعة

المهم بدأت الاستعدادات للانتخابات.. افتكر ان كان لحد قبل الانتخابات بفترة قصيرة لم يكن قد تم اختيار المرشحين
فكنت مرة خارج من الجامعة .. وقابلت واحد اعرفه .. فقالى انت معرفتش ؟ قلتله لأ خير ؟
قالى تم اختيارك ( انا يعنى ) علشان تكون مرشح طلاب الاخوان لامين اتحاد الجامعة .. وبعدها لما نتشطب هتبقى امين اتحاد حر جامعة القاهرة .. والسنة دى هنعمل انتخابات امين جامعات مصر كلها وهيتم انتخابك انت امين اتحاد حر طلاب جامعااات مصر !!

قلتله اللهم صلى على النبى .. كل ده وانا لسه معرفش .. انت عرفت منين

قالى لسه كنت جاى من اجتماع دلوقتى فى المستوى الى هو فيه .. وعرف الكلام ده

وكان لسه القرار واخدينه قبلها بفترة ليست بالقليلة

تانى يوم لقيت واحد من المسئولين بيتصل بيا وقالى عايز اقابلك فى حتة كذا كذا .. ورحت قابلته هناك

هناك قابلت مسئول الجامعة وكل الناس المسئولين فى مكتب الجامعة

ايه يا جدعان خير اللهم اجعله خير

فاخدنى مسئول الجامعة ومسئول الاعمال العامة على جنب .. وقالى على قصة الاختيار لمنصب امين اتحاد جامعة القاهرة .. وبعد ما نتشطب هبقى امين اتحاد حر جامعة القاهرة وبعدها هنعمل على مستوى الجامعات وهبقى امين اتحاد حر جامعات مصر

قلتله لا استنى افكر
سألته .. معندكوش حد تانى للمهمة دى ؟
قالى لأ .. انت انسب واحد .. كانوا عايزين شروط معينة فى المرشح لانه بيبقى واجهة لطلاب الاخوان ..
طبعا الموضوع كان صعب عليا انى اقبله .. المهم انى وافقت على خوف من امن الدولة ان يفتنهم

وكان مقرر ان تانى يوم هتبدأ فعاليات الانتخابات ووافقت فى الاخر تحت الضغط والالحاح

بعدها بيومين تقريبا بدأت الدعاية للانتخابات وتشجيع الطلاب للانتخابات .. وتم عمل مؤتمر صحفى كبير عند القبة للدعاية للانتخابات ولطلاب الاخوان .. كان فيه انا وكل مرشحي طلاب الاخوان لامناء الكليات .. محمد سعيد عن اداب .. اسلام يوسف عن تجارة .. احمد عبدالعال عن دار علوم .. احمد معروف عن هندسة .. احمد مصطفى عن طب .. واحمد رشاد عن بيطري



مواقف تحفة !

المهم العملية مشيت واتكلمت والحياة مشيت .. حصل يوميها موقف ظريف .. بعد ما خلصت وخرجت من الجامعة بليل على المغرب كده .. فكنت خارج مع واحد من اصحابى .. فركبنا عربية الجمعية من الباب الرئيسي وبعد ما قعدنا ركبت بنتين ودخلوا قعدوا فى الكرسى اللى ورانا .. طبعا هما اول ما دخلوا زى ما يكونوا اتكهربوا اول ما شافونى .. وتعمل كأن راكبها فولت عالى وتهمس فى ودن التانية ويبصوا .. المهم ان فهمت انهم مستحقرين اللى قاعد ده .. وانهم شافونى باتكلم الصبح وبليل رايح اركب اتوبيس جمعية ( دى مشكلة ان الواحد يكون معروف ! ) وكانوا فاكرين انى جاى بمرسيدس مثلا ده غير البودي جاردز والسواق

فانا عملت عبيط .. لزوم الموقف يعدى يعنى و عايز اروح بيتنا لانى مش فايق .. فواحدة قالتلى لو سمحت .. مش انت اللى كنت واقف الصبح عند القبة بتتكلم .. قلتلها اه
قالتلى ايه بقه فى ايه ؟؟
قلتلها دى علشان الانتخابات
قالتلى اه ايه الى حصل يعنى وكنتوا بتقولوا ايه ؟؟
قلتلها ياه .. دى قصة طويلة واحنا وصلنا الجيزة .. ممكن اقابلك بكرة ونتكلم لان الموضوع طويل قوى
قالتلى طيب ماشى
طبعا ولا شفتها بعدها .. بس يلا العمر مش بعزقة !

صاحبى بقه قالى ايه يا عم .. قلتله اسكت مسمعش صوتك .. وفضلنا نضحك مع بعض

طبعا المواقف دى كتيرة .. بالذات بعد ما صوري نزلت فى الجامعة .. لان لحد دلوقتى لسه الدعاية والصور متعلقتش فى الجامعة
انما دى جت فى مرحلة بعدها هبقى احكي عنها بس مش دلوقتى

الموضوع الجاى بقه .. هتكلم عن يوم اعلان النتيجة .. المسمى بالاربعاء العظيم .. كان يوم 1/11/2006

ذلك يوم مشهود .. يمكن الناس عارفاه من اللى حصل فيه ومن كتر ما اتكلموا عنه فى العاشرة مساءا وتسعين دقيقة وكل خرابة فى بلدي
لكن انا هاخده من منطلق تانى .. وهقول فيه كلام وتفاصيل لم تذكر من قبل ولا يعرفها كثير من الناس من واقع اللى عيشته وشفته فى ليلتها الفله

الله المستعان

Saturday, October 6, 2007

بداية الانتخابات .. والاتحاد الحر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ها .. ايه اخباركوا فى رمضان ؟؟

واخبار التهجد معاكوا ؟؟

ربنا يكرمنا بليلة القدر ان شاء الله تعالى

عجبنى جدا واحد حاطط على الماسنجر كلمة

" ليلة القدر.. والله لن تفلتى منى "
فيارب نكون كلنا بالحماسة والجدية دى باذن الله

انا بقالى فترة كده عايز اكتب واكمل لكن مش قادر اكتب كلمة

ممكن من التعب والانشغال حبتين تلاتة وان كنت فاضى فى العموم لكن يلا

1- من فترة كده .. كنت رايح عزاء فى واحد قريبنا .. وقدرا وانا ماشى بالعربية اعدى على نفس المنطقة اللى تُوفى فيها علاء .. حسيت بشعور كده .. ان انت ممكن تكون بتمشى فى حتة معينة وبتعدى عليها كتير ولا تلقى لها بالا .. ويكون كتب لك فيها انك تموت هنا فى الحتة دى
يلا .. ربنا يلحقنا به على خير ويحسن ختامنا

2- مش هوصيكوا بالدعاء .. خاصة ناس معينة كده فى بالى على طول .. قابلتهم فى الكلية مع صلاح فى ايام الامتحانات اللى فاتت .. بدعيلهم وعايزكم تدعولهم كتير كتير جدا .. وادعولى انا كمان احنا فى ايام مفترجة

انتخابات سنة ثالثة

بعد كل القصة اللى فاتت دى بقه ويوم جامعات مصر .. احنا فى الفترة دى كنا بنتحرك فى مطالب خاصة بجامعة القاهرة لكن فى نفس الوقت مرتبطة بالحملة الكبيرة " معا للاصلاح " وبالمناسبة الحملة دى كانت على جميع المستويات فى الاخوان فى الجمهورية كلها .. يعنى مجلس الشعب كان داخل باسم معا للاصلاح .. الجامعات مع للاصلاح .. العمال معا للاصلاح .. المدارس معا للاصلاح .. كل حاجة كانت بتتكلم فى اسم واحد وهو معا للاصلاح .. ودى طبعا حركة جامدة جدا لانك بترسخ معنى الاصلاح فى نفوس الناس
عاملة زى الشركة اللى بتحط فى كل حتة اعلان عنها .. عمرى ما هنساها طبعا فنفس الفكرة

المهم كان من اهم الحاجات دى عودة المستبعدين من السكن فى الجامعة .. وكان منهم ناس اللى الاول على دفعته .. واللى من العشرة الاوئل .. حاجات غريبة كده وكانوا بيستبعدوهم من السكن فى المدينة الجامعية
ومن هنا بدأت حكايتي مع الانتخابات

فى انتخابات سنة ثالثة كان من المقرر ان كل كلية هتنزل بقائمة المرشحين كاملة .. يعنى لو مقاعد الاتحاد 48 يبقى هننزل بيهم كلهم وش كده .. ويبقى على رأس القائمة اتنين الامين والامين المساعد على مستوى اتحاد الكلية .. ودول الى يتعملهم الدعاية

وطبعا يتم ترك اختيار التفاصيل ومين ومش مين .. للكليات

وفعلا كانوا استقروا على اتنين من الكلية ساعتها عندنا .. كان احمد عدلى .. وسيد عبده

كان فى استقرار على احمد عدلى . لكن كان فى مناقشات على المنصب التانى .. انا ولا سيد

لكنهم فى الكلية استقروا على سيد لانى بطبيعة عملى بره الكلية مش هبقى فاضيلهم

وده اللى حصل

لكن بعدها سيد حصلتله مشكلة ما فى البيت وبقه محتم عليه عدم الظهور كثيرا فى الحاجات الكبيرة وخاصة اللى فيها اعلام

فتم استبعاده .. وتم اختياري

لما كنا فى المظاهرة بتاعت عودة المستبعدين .. لقيت س من الناس جم كلمونى .. قالولى حصل كذا كذا وانت اقوى المرشحين بعده ..ز فانت مستعد وهتبقى فاضى ولا لأ ؟
قلتله استنى افكر وارد عليك

طبعا روحت البيت وبفكر .. لان الظهور فى حاجة زى كده وباسمى الحقيقي وتحت اضواء الاعلام مش حاجة سهلة .. فقلت اجس النبض فى البيت وده اللى هيفرق معايا .. فكنت قاعد باكل مع بابا وكده

فقلتله يا بابا انا عايز اروح اصور البطاقة والكارنيه بتاع الكلية .. علشان هروح اقدمه وندخل الانتخابات بتاعت الاتحاد
قالى انت هتنزل الانتخابات ؟؟
قلتله اه .. هدخل امين مساعد فى الكلية
والموضوع عدى .. لقيت ان بابا وماما معقبوش بحاجة بعدها او قالوا حاجة خالص
فرحت كلمت صاحبنا وقلتله توكل على الله

تانى يوم لقيت الدعاية فى الكلية باسم احمد عبدالمجيد وعمر فهمي :D

ودى كانت بداية الانتخابات

من المواقف الظريفة اللى حصلت .. احنا كنا داخلين ببرنامج انتخابي .. فطبيعي بنروح نشرحه ونكلم الناس عليه .. فكنت بدخل انا واحمد عبدالمجيد المدرجات ونتكلم .. فى مرة من المرات احمد قالى انا مش فاضى روح انت .. وكان معايا محمود قطب .. ودخل قطب واتكلم وقال معانا مرشح طلاب الاخوان .. الاستااااااااذ عمر فهمي فليتفضل
طبعا الناس كلها قالت بلمت !! الاستاذ عمر فهمي فليتفضل !!

المهم انا بدأت اتكلم والناس لسه مبلمة ! فقلتلهم لا ولا استاذ ولا حاجة .. انا واحد زي زيكوا وقلبتها هزار علشان الناس تفك

بعدها بقوله ايه يا قطب .. استاذ ايه وبتاع ايه .. قالى اهى جت كده :D

زى العسل قطب ده .. ده احنا شفنا ايام مع بعض .. عايزالها موضوع لوحده اساسا

المهم استمرت الانتخابات زى الفل ونروح مدرجات ونتكلم ومفيش اى مشاكل

لحد لما اتشطبنا من القوائم النهائية كما كان متوقعا

انتخابات الاتحاد الحر

اول بداية اسمعها فى قصة الاتحاد الحر دى كانت فى الدورة التأهيلية فى الصيف .. كنا بندردش فجت سيرة الانتخابات واننا لو اتشطبنا .. فواحد قال وايه المشكلة .. ساعتها هنعمله الاتحاد الحر ونشتغله فى الازرق

طبعا انا مكنتش فاهم طبيعته قوى لكن فهمت انه بيتعمل فى طب من سبع سنين !!

وكان اتعمل للمرشحين كلهم دورة سريعة لشرح البرنامج ولتعريفهم بسيناريوا الاتحاد الحر .. بس اللى راح ساعتها كان سيد لانه كان لسه موجود

طبعا فى ليلة اعلان القوائم النهائية اتشطبنا طبيعي .. وكان تانى يوم مقرر اننا هنبدأ على طول فى انتخابات الاتحاد الحر

طبعا كان القرار انه هتتعمل انتخابات الاتحاد الحر على طول فى يومها وبعدها بيومين انتخابات امين الجامعة وخلصت كده الانتخابات

طبعا كان فى اعتراض .. يعنى احنا من ضمن معارضاتنا اننا بنعيب على العملية الانتخابية انها بتتسلق وانها بتتعمل بسرعة وتحت السلم علشان محدش ياخد باله .. فنيجي احنا نعمل زيهم

وكان فى نقاش استمر طويلا ما يقرب من ساعتين مثلا يومها .. وتم الاتفاق على الاستمرار وتتعمل وقالك ان اهدافنا

انك تعمل وسيلة ضغط اعلامية .. وبالتالى لو استنين الفترة الطبيعية للانتخاات واللى هيا شهر العملية هتموت منك وهتموت اعلاميا

فقالك لا .. اتحرك السنة دى اعلاميا بقوة والسنة الجاية هتتعمل الانتخابات بالفترة الطبيعية وهيبقى اتحاد بجد وبمعنى الكلمة

وفعلا اتعملت انتخابات الاتحاد الحر يومها على طول

بالنسبة ليا انا . دخلت المدرج عندى بليل .. وشرحنا الفكرة والناس جت وقدمت ورقها وبدأنا الانتخابات

كان فى بنات مرشحات وفى ولاد برضه .. ونزلت فى المدرج عملت حملة انتخابية ولفيت على البنجات .. والمهم فى الاخر كسبت انا و بنت اسمها شيماء

المفروض انه كان يتعمل انتخابات تانى يوم على مستوى الكلية .. لكن لضيق الوقت فالعملية مشيت .. لان المفروض بتاخد من المدرجات وتطلع على الدفعة ومن الدفعة للكلية
لكن ده محصلش والعملية مشيت .. ان انا امين مساعد الكلية وخلاص
طبعا فى اليوم ده كان مقررا ان تكون هناك مسيرة وتختتم بمؤتمر لانتخاب امين الجامعة وباقى اعضاء مجلس اتحاد الجامعة .. طبعا الاتحاد الحر

المهم فى اليوم ده خلاص الدنيا ماشية تمام ومفيش اى مشاكل

احنا علشان كنا كتلة فى الاتحاد الحر .. فاتجمعنا واتفقنا على المرشحين لمناصب مجلس الجامعة وتم الاتفاق عليها .. انا الحقيقة صدمت لما لقيتهم اختارونى اكون امين الصندوق .. مكنتش متخيل كده .. لكن يلا الحمد لله

وفعلا تم اختيار الناس وكنت انا اول واحد تم انتخابه لامين الصندوق وبعدها تم اختيار باقى اعضاء المجلس

وخلصت الانتخابات

فاكر بعدها .. بتوع تجارة مسكونى بقه .. ما صدقوا لقوا حد يمثلهم فى المجلس مع ان كان فى اخت من تجارة كمان نجحت فى المجلس :D
وجايين بيرفعونى فوق .. هووووب .. وقعت على ظهري .. اااه يا ظهري

الحمد لله ربنا سترها ومحصلش حاجة جامدة والحمد لله

طبعا بعدها حصلت حبة لقاءات اعلامية وكان المتصدر ليها الجعلى على طول .. والعملية مشيت

دى كانت انتخابات سنة ثالثة

بعدها اجتمعنا مرة واحدة فقط المجلس يعنى .. واتفقنا على حبة حاجات وخلصنا حبة حاجات

وكان فى كذا عمل اتعمل منها اللى اتعمل وانتهت السنة بحلوها ومرها على خير

طبعا الانتخابات دى عملت صدى اعلامى قوى جدا للجامعة واتعملنا ساعتها الف حساب .. والانتخابات بتاعت الاتحاد الحر بقت يعنى اللى مش لاقى حاجة يتكلم فيها ويملى بيها البرنامج بتاعه يتكلم على الانتخابات الحر
فكانت فعلا ضربة جامدة جدا .. خاصة انها جت مع العاشرة مساءا و90 دقيقة وعملت شغل جامد جدا

مرة كان من المفترض انه يكون فى لقاء لمجلس الاتحاد كله مع فريق قناة بريطانية .. فى مركب فى النيل .. بس معرفش كان عندى ايه ومروحتش .. وعرفت من الجعلى بعدها انهم طلبوا تأجيلها وبعدها متصلوش او حاجة كده

من المواقف الجامدة برضه .. كنت ماشى مرة فى الكلية فوقفنى واحد من طلاب الاتحاد كنت عارفه .. هو يمكن كنت عارف الرموز الى فى الاتحاد وهما عارفيني صحاب عادى .. المهم بيقولى البرنامج بتاعكوا ده فيه حاجات باخدها عليكوا
المهم فضلنا نتكلم ونتناقش واقنعته باللى موجود .. والعملية مشيت

من المواقف الظريفة اللى بتحصل .. اننا رسمي بنعادى بعض .. احنا والاتحاد المزور زى ما كنا بنقول .. وهما كانوا بيقولوا علينا الاتحاد غير الشرعي
المهم رسمي كنا بنعادى بعض .. لكن بعد ما نخلص بنرجع صحاب وعادى ولا كأن فى حاجة
يعنى فاكر مرة .. طلعنا لمدام كاميليا اللى ماسكة رعاية الشباب علشان نكلمها فى قصة الاختام وقصة اثبات النشاط .. فكان وليد شعبان امين الاتحاد الاسبق قاعد .. المهم الكلام سخن بيني انا واحمد عبدالمجيد وناس تانية .. وبين مدام كاميليا والموظفين .. ودخل على الخط وليد شعبان وشمس والعملية سخنت قوى فى الكلام
بعد ما العملية هديت شوية .. كان احمد عبدالمجيد بيتكلم مع مدام كاميليا .. رحت انا واتكلمت مع وليد وعادى ولا كأن فى حاجة حصلت
ومرة برضه .. كنت فى الكلية ماشى مع دكتور محمدي .. وقابلنا دكتور على الديب .. يعنى الاخوان والامن قدام بعض بس دكاترة
وقدرا .. كنت انا مع الدكتور محمدي .. وكان شمس تقريبا مع الدكتور على الديب
والدكتور محمدي اتكلم مع الدكتور على والعملية سخنت ببينهم خالص .. لدرجة ان الطلبة اتلمت افتكرت ان الدكاترة بيتخانقوا مع بعض ولا حاجة .. والنقاش سخن جدا والكلام كتير قوى والدكتور محمدي يخبط فى على الديب .. وعلى الديب يخبط فيا انا لانه ميقدرش يخبط فى محمدي :D
فكان الدكتور محمدي يخبط فيه وانا اخد الطريحة ودخل فى الخط شمس وناس تانية كانوا معاه .. وفى ناس من طلاب الاخوان كانوا معديين شافوا الزحمة فراحوا داخلين فى الخط وبقت لامة كبيرة

طبعا لا دول بيقنعوا دول .. ولا دول بيقنعوا دول .. والعملية كلام فى كلام

المهم ان بعدها كنت ماشى وقابلت شمس وايه يابنى وبتاع وبنتكلم عادى خالص ولا كأن كان فى لامة من شوية فى وسط الكلية

اييييه .. كانت ايام

بس طبعا .. انتخابات سنة رابعة كان ليها طعم تانى خالص .. كانت حاجة تانية خالص

ربنا يسهلها ويدينا عمرا نكتب عنها باذن الله

وربنا يكرم